قصة روعة وجمال الحدائق – كنز المعرفة

قصة روعة وجمال الحدائق

قصة روعة وجمال الحدائق
قصة روعة وجمال الحدائق

قصة روعة وجمال الحدائق

كان ياما كان ولايحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام.

كانت هناك مجموعة من الأطفال يلعبون ويمرحون دائما في الطرقات وسط السيارات ويتركون الحدائق بجمالها البديع وروعة تنظيمها والأمان المتواجد بها، حيث الأماكن المخصصة للألعاب والأماكن المخصصة للراحة والتنزه بعيدا عن الأضرار التي من الممكن أن يتعرض لها الأطفال من السيارات السريعة ومن التلوث والضوضاء وغير ذلك من الأشياء المضرة، ولكن هؤلاء الأطفال كانوا لا يعلمون هذا الشيء ومستمرون في اللعب في الطرقات .

اللعب في الطرقات

وفي يوم من الأيام أثناء قيام الأطفال باللعب في وسط الطرقات المزدحمة ودون وعي من الأطفال إندفع أحد الأطفال وراء الكرة الخاصة به وتسبب ذلك في أن صدمته السيارة التي كانت مقدمة سريعا دون أن ترى الطفل المندفع بطريقة مفاجئة وتسبب ذلك للطفل في الكثير من الإصابات له وإضطراره للإنتقال إلى المستشفى والمكوث الطويل في المنزل، والحزن الكبير للأطفال والقلق من مشاهدتهم للحادث ومعاناتهم من الكوابيس بعد ذلك .

حادثة أحد الأصدقاء

وبعد إصابة الطفل ومكوثه في المنزل ذهب إليه أصدقائه لرؤيته، وأثناء التواجد للأطفال شعروا بالحزن الشديد لرؤية صديقهم في الفراش غير قادر على الحركة واللعب معه وغير قادر على التحدث، وجاء إليهم أحد الأشخاص الأكبر في السن وجلس ليدير الحديث معهم عن الخطأ الذي دفع بهم إلى هذا الحال، فأخذ يتحدث إليهم عن المخاطر المتعلقة باللعب في الشارع والأضرار، وأشار في حديثه إلى وجود أماكن مخصصة للعب وتنمية النشاطات المختلفة والإستفادة من الأوقات .

أهمية الحدائق

وبدأ في الحديث عن أهمية الحدائق وروعتها حيث قال أن هذه الحدائق تعمل على جعل الفرد يشعر بالراحة لمجرد رؤيته للنباتات الخضراء والأزهار الملونة والأشجار التي يستطيع الفرد الاسترخاء تحت ظلها للإختباء من الحرارة الشديدة أو من الأمطار إذا تواجدت، والرائحة العطرة المنبعثة من الأزهار التي تتواجد بها، بالإضافة إلى أنه تحدث عن الأماكن المخصصة لتنمية المهارات كالإشتراك في الألعاب الصيفية الرياضية والفنية وتنمية المهارات المختلفة .

المناقشة بهدوء وعقل

وكان الأطفال يستمعون إليه وهم في ذهول من الأهمية الكبيرة والروعة للحدائق ويشعرون بالحزن لأنهم كانوا يستسهلون اللعب في الشارع عن الذهاب إلى هذه الحدائق الرائعة والإستفادة بأوقاتهم من اللعب في أشياء مفيدة، وبدأ الأطفال يشعرون بالندم الشديد، وقاموا بالإعتذار من الصديق الأكبر لإرشادهم إلى الطريق الصحيح وتوجيههم بطريقة هادئة بعيدة عن العصبية والإهانة، ووعدوه بجعل أسرتهم توجههم إلى هذه الحدائق والأماكن المخصصة للألعاب للإستمتاع باللعب مع مشاهدة المناظر الطبيعية الجذابة وذلك بعد أن يشفى صديقهم ليستطيع أن يتمتع بالألعاب الجميلة معهم .

الحفاظ على الحدائق

وبعد أن أنهى الأطفال حديثهم أشار إليهم الصديق الأكبر إلى ضرورة الحفاظ على هذه الحدائق وعدم إلقاء القمامة والمخلفات بها حتى تصبح دائما مكان جذاب ورائع ويستطيعون القدوم إليه في كافة الأوقات، وأشار إلى الأطفال بضرورة عدم القيام بقطع الأزهار أو أفرع الأشجار وأوراقها لتصبح دائما مميزة بمنظرها الجذاب، والقيام باللعب في الأماكن المخصصة للعب دائما حتى لا يسببون الإزعاج لغيرهم من الأفراد الذين يرغبون الإستمتاع بلحظات من الاسترخاء والهدوء في ظل الجمال المتواجد.

الدروس المستفادة من القصة

الإهتمام الكبير بتوجيه الأطفال بطريقة بسيطة وسهلة وشرح وتفصيل الأمور الغير مفهمومة لهم بعيدا عن اللجوء إلى العقاب والإهانة والعصبية.

توعية الأطفال إلى أهمية الحدائق وجمالها وأهمية الحفاظ عليها وعلى نظافتها وعدم العبث بالأزهار والنباتات بها، واللعب في الأماكن المخصصة للعب .

توجيه الأطفال للطريقة الصحيحة للإستفادة من الوقت في الأشياء المفيدة .

توعية الأطفال للمخاطر الناتجة عن اللعب في الأماكن الغير مخصصة للعب .