قصه عشق – كنز المعرفة

قصه عشق

قصه عشق
قصه عشق

قصه عشق

قصص الحب كثيرة ولكن قليلون من يحصلون على هذا الحب سمعنا عن روميو وجوليت والحب العنيف والقصة التي دارت على متن السفينة تايتنك.

فمن شاهد هذا الحب لن يتخيل له أن هذه القصص قد تحدث في عالمنا الحالي لما يفتقده زمنا لمشاعر الحب والهيام والتغنى بها أمام الناس ولكن أبطال قصتنا اليوم أكدوا لنا أن الحب ليس قاصر على فئة بعينها أو سن بعينه الحب موجود في كل زمان ومكان ولا يحكمه نطاق.

الحب الفضوح :

 نعم نحن بصدد قصه نادرة الوجود في زمننا الحالي فقد كان سمر و فهد على علاقة حب متماسكة مترابطة حتى أن اهل سر وفهد كانوا سعداء جدا بهذه العلاقة وقد كان حبهم مفضوح أمام الجميع حيث أنهم أحبو بعضهم جدا إلى درجه الهوس و العشق منذ أن تعرفوا على بعض بالجامعة أيام الدرسة فكان كل من يراهم يعرف من نظراتهم إنهم عشاق حيث إنهم لم يفترقوا لأنهم دائما يتحدثون على الموبايل لدرجة أن الناس أطلقوا عليهم شبكة فهد وسمر للإتصالات لكثرة محادثاتهم عبرالهاتف والدردشات عبر الواتس والفيس .

صخرة الاحزان :

ووسط فرحة الأهل سواء أهل سمر أو أهل فهد الذين أحبوا سمر كثيرا لأدبها وذوقها وشخصيتها المميزة ولكن الفرح لا يستمر طويلا فقد قال لهم كفايه كدا عليكوا وأستحملوا الجاي فقد سرق منهم القدر فرحتهم فجأه بخبر موت سمر فبينما فهد في عمله ومشتاق للقاءها ويتمنى لو يخطف لحظة رومانسية معاها ولكن فات الأوان وسرق الموت حبيبته وحب عمره دون علمه.

وعندما قرر فهد العودة كان تم دفن سمر فيحكي له أهل سمر عما حدث وقت حمل الكفن لكي تدفن فكأنه تسمر في الأرض بمسامير وعندها تذكروا إنها أوصت قبل وفاتها أن يوضع هاتفها معاها فلم يتحرك النعش أبداً وهنا عرف الجميع مدى حبها لك فتحلى بالصبر يا بني ولكن بالنبسبة له كل شيء تحطم وانتهى.

وبدأ في بكاء شديد ونواح لرثاء حب عمره سمر وكأنه كان يستعد لكي يراها ويفاجأها بمجيئه فتفاجئه هى برحيلها لمن يعطي هذا الدبدوب لقد إشتراه خصيصا لأنها تعشق الدباديب وبينما كان يتذكر إذ بالهاتف يهتز ويمسكة فيرى أن سمر هى من تتصل فكيف هدا صار ؟

أيعقل أن يعود الأموات إلى الحياة من جديد وهنا شك أن سمر لاتزال على قيد الحياة فقرر أن يتأكد بنفسه وذهب إلى قبرها وإذا بالهاتف يرن من الداخل حتى لو فرقهم الموت الأرواح تتلاقى ولا حاجز بينهم حتى شركة الإتصالات والاشارة لن تسقط عنه داخل قبرها.

أحبائي الحب شيء رائع ولكن الحب البناء الذي ينمو ويكبر أمام أعين الجميع وليس في الخفاء.

 فدعوه للجميع أن نحب بعض ونحب الدنيا وحياتنا بكل ما فيها.