قلب يئن – كنز المعرفة

قلب يئن

قلب يئن
قلب يئن

قلب يئن

الحب يعد عملة نادرة فهو هبه من الله من يجده فقد وجداً كنزاً لما نسمع ونرى هذه الايام عن قصة حب وهو تركها وحب صديقتها أو زهق منها أو هى لم تعد تراه فارس أحلامها وتتركه وتبحث عن غيره فالوفاء في الحب يعد أسمى معاني الوجود ومن حق أي شخص أن يحب ويتحب فهو حق مثله مثل الأكل والشرب فبدونه يضل الجميع عن الحب

ولكن قصة الحب هذه تختلف تماما فهو أختارها وفضلها عن كل النساء وهى لم تريد أحد من الدنيا سواه .

إختيار الزوج إختيار الزوجة :

بعد أن وصل لسن الزواج طلب من والديه إختيار بنت ذات أدب وأخلاق فالطيبون للطيبات ونظرا لأنه شاب على قدر عالي من الرقي وبالفعل رشح له أهله أبنة عمه وكانت أية في الجمال لذا أتم الجميع الخطوبة وتم زواجهم وسط فرحة الجميع بهذا الزواج الذي أفرح قلوبهم جميعا.

حرموا من فرحة الأطفال :

وبعد مدة ليست بالقصيرة يكتشف هذين الحبيبين ماعكر صفو حياتهم فقد حرموا من نعمة الأطفال وأن يصيروا أب وأم ياه للعبة القدر مع هذين العروسين فرغم أنهم لم يعرفوا بعض قبل الزواج إلا أنه أحبها حبا جما وفرحت العائلة بالتوافق الذي حدث بينهم ولكن حرموا من أن يرزقهم الله نعمة الأطفال.

ولكن تمسك بزوجته جدا لحبه الكبير لها

تدخل الأهل يفسد حياتهم :

ومع تدخل الأهل والأقارب والأصدقاء أصبحت حياتهم لا تطاق ولكن ما كان يصبرهم هو أنهم يحبون بعضهم كثيرا ولكن أهله لم يتركوه في حاله ولكن بعد أن تاكدوا من الأطباء أن العروس عندها ما يمنعها من الإنجاب لذا أصرت والدته أن يتزوج من أخرى لعل الله ينظر له ويمنحه من يحمل أسمه وأسم عائلته ولكنه تمسك بزوجته لأخر يوم بحياته فقد إجتمع بأسرته كاملة وقال لهم قراره وأن هذه حياته ويتركوه بحاله هو وزوجتة ويعيش الزوجان السعادة وأن هذه حياته وأن يتركوه بحاله هو وزوجتة ويعيش الروجان السعادة لعدة أعوام

المرض اللعين :

تسرق فرحتهم منهم فقد أتاها مرض غير متعارف عليه وعانت كثيرا ولكن هو تحمل كل شئ لأجلها ولأجل الحب الذي يكبر بينهم فهى ليست زوجة فحسب لا فهى تمثل كل شئ في حياته وعوضته حتى عن الأطفال لذا قرر أن يجهز لها غرفة في بيته لكي يعتني بها بنفسه وتكون تحت نظره خاصة أن أيامها معدودة على الأرض.

لذا كان يفضل أن يعيش كل لحظة من عمره على راحتها ويلبي كل ما تحتاجه

وفي لحظتها الأخيرة وهى تلفظ أنفاسها الاخيرة وتشكر حسن صنيع زوجها المخلص وتحمله لها ومعاناته معها طوال هذه الفترة.
وتنهمر دموع الزوج على فراقها فهو لا يستطيع العيش بدونها أبدا لذا أخذ يبكي على فراقها وهو يرثيها بكلمات حزينة.

ووسط بكاؤه تقدم له المشرفه على حالتها خطاب من زوجته المرحومه وكانت تعذر حماتها ولم تلومها على شئ وأن يكونوا لطفاء على اطفالهم وطلبت من زوجها أن يستمع لكلام أهله ويتزوج وأن هذا طلبها الأخير

أن هذا الكم من الحب وتقديره والوفاء له أصبح عمله نادره لذا علينا أن نترك الأفكار السلبية ونتمسك بكل ماهو ايجابي أن هذا الكم من الحب وتقديره والوفاء له أصبح عمله نادره لذا علينا أن نترك الأفكار السلبية ونتمسك بكل ماهو إيجابي