كيدهن عظيم – كنز المعرفة

كيدهن عظيم

كيدهن عظيم
كيدهن عظيم

كيدهن عظيم

البعض من النساء يتصرفون بطريقة ملفتة وقد تكون غريبة ومنفرة فقد تجدها مع أهل بيتها تتصرف بخبث عظيم فلو أرادت أن تعطيك فرصة يكون ذلك لحيلة منها فهي ليست بهذه البراءة والكثير من يجهل هذه الحقيقة في النساء فهم تفوقوا على الرجال في توجيه غيظهم وطاقتهم الجهنمية في التخطيط لإختلاق المشاكل مع المحيطين بها فالمرأة إن أرادت أذيتك إستطاعت أن تفتك بك وإن كانت ترصى عنك يالسعادتك وهناك.

السيدة والحكيم :

كان في رجل يتميز بحكمته وكانت يتجول في جميع بلدان العالم لكي يستزيد من هذه الحكمة وفي هذه المرة أراد أن يبحث عن معنى كيد النساء فأخذ يجول في كل مكان حتى يكشف طبيعة أخرى عن السيدات بينما كان يتجول في قرية قريبة من المدينة رأى سيده عند عين ماء فأراد أن يتصيد أطراف الحديث معها فسألها عن معني كيد النساء فلم تجبه بأي جواب لا بنفي ولا بايجاب ولكن نظرت له بلئم بطرف عينها.

الحكيم يهرع من السيدة :

وأخذت تبكي وتصرخ بصوت مدوي وهو يكاد يجن وحاول تهدئتها ولكن دون فائدة وصارت تندب أكثر وهو لا يعرف ماذا يقول .

وقال لها ماذا فعلت بكي حتى تصرخين هكذا وعندها لم ترد أيضا بل زادت في بكائها العالي وعندما تأكدت أن كل القرية قد سمعتها عندها قالت له لكي يفتك بك أهل القرية وقتها أخذ يستعطفها وإنه لا يريد بها شر عنده ولكنه رأي فيها من الفطنة والرقة والجمال ما جعله يسألها هذا السؤال أخذت ماء من عين الماء وكبت على نفسها منه.

الحكيم يعرف معنى كيد النساء :

وعندما تجمع الناس من حولها حتى يعرفوا ماذا حل بها وما سبب صوتها العالي وسبب صيحاتها وخاصة عندما رأوها مبللة سألوها ما الأمر فقالت لهم أوشكت على الغرق بهذه العين لولا هذا الرجل لكنت الأن في عداد الأموات.

وعندها تعجب جدا الرجل الحكيم من تصرفاتها فكيف لها في لحظة ترمي به إلى التهلكة وفي ذات اللحظة ترجع عن فعلها وأفاق مما كان يفكر فيه على صوت الناس وهم يمدحون فيه شهامته ورجوليته في إنقاذ هذه السيده وأصروا أن يرحبوا به ويقوموا معه بالتقاليد التي تربوا عليها وهي إكرام الغريب والسائل وفي هذا اليوم رأته السيده مجددا وقالت له الأن صرت تعرف جيدا ما هو كيد النساء فإن رضيت عنك رفعتك لسابع سماء وإن لم ترضى فهذا لسوء حظك ويا وياويلك من الأتي بعده عندها فهم الحكيم المغزي من حديتها وعرف جيدا إن كيدهن عظيم كما قال الكتاب ومن بعد هذا الموقف بالأخص.

عزيزي القارئ عليك أن تفرق جيدا بين كل سيده وأخري وتعرفها جيدا حتى تعرف من أين تبدأ حديثك معها وبأي أسلوب فلولا مديح هذا الحكيم لها لما كانت رضيت عنه وتراجعت عما كانت تنوي فعله.

وهذا يجعلنا نختار من نتعامل معهم لكي نعيش حياة هادئة بدون مشاكل.