كيفية التعامل مع الفكرة السلبية المتكررة – كنز المعرفة

كيفية التعامل مع الفكرة السلبية المتكررة

كيفية التعامل مع الفكرة السلبية المتكررة
كيفية التعامل مع الفكرة السلبية المتكررة

كيفية التعامل مع الفكرة السلبية المتكررة

الهدف من المقال هو أن الفكرة السلبية تتكرر عليك، فماذا تفعل؟، لا تسطيع أن تتخلص منها، تأكيدا على تعريف قانون الجذب الكوني، فأنت تجذب ما تشعر بما تفكر فيه معظم الوقت.

 كيف يحدث الجذب؟

ينص القانون على أن المتشابهات يتجاذبن هيكز، بمعنى كل شئ متشابه في ذبذباته مع آخر فهو ينجذب لك، وبمعنى آخر نبوي وهو ما تعارف منها أئتلف وما تناكر منها اختلف، فالتعارف يحصل بالتشابه، وهو مجند، والأرواح جنود مجندة أي مسخرة لبعض، وذلك وفقا لتعارفها، وتعارفها يحدث من خلال تشابهها، وتشابهها يحدث من خلال ذبذباتها، الطيبون ينجذبون للطيبيين، والخبيثون ينجذبون للخبيثين، والجميليين للجميليين، والعقلاء للعقلاء، والسعداء للسعداء، والإيجابيين للإيجابين.

كيف تجذب بما تشعر؟

الشعور هو مؤشر الذبذبات، لو أن شخص أراد معرفة ما إذا كانت ذبذباته منخفضة أو عالية، كيف له أن يعرف؟، ببساطة من مشاعره، إذا كانت مشاعره منخفضة فذبذباته نازلة، ولذلك فهو قريب من النوازل أي المشاكل والمصائب والأحداث السلبية والعياذ بالله،  وإذا كانت مشاعره عالية ومبتهجة وممتعة وسعيدة، فذبذباته عالية، ولذلك فهو قريب من جذب الأحداث العالية مثل الغنى والجمال والصحة وطول العمر والتوفيق والسعادة، فالمشاعر هى التي تحدد ذبذباتك، وذبذباتك سبب الجذب في ذلك العالم الدقيق.

 

تفكيرك هو الذي يحدد اهتماماتك، لو أن شخص كان كل تركيزه ذلك المدير المتسلط عليه سوف تكون مشاعره مشاعر الإضطهاد والضحية والظلم، لذلك فهو سيجذب ظلم واضطهاد أكثر، لو أن شعب يشعر بالضحية والظلم والمضرة فسيجذب من ذلك أكثر، كل شعور بالحرمانية يجذب حرمانية أكثر.

 

إذا افترضنا أن شخص يفكر في الحصول على بيت، هذه الرغبة جيدة، فهى تجذب، لكنه إذا كان يشعر بالحرمانية بأن ليس له بيت، فذلك سيجذب حرمانية من البيت أكثر، ولو أن امرأة ترغب الزواج، وتشعر بالحرمانية من الزواج خصوصا وأن صديقاتها أو أخواتها تزوجن ، فهذه ستجذب حرمانية أكثر من الزواج، وهكذا.

مستويات معالجة الفكرة حسب التسلسل

أطرد الفكرة

معظم الأفكار السلبية يمكن السيطرة عليها من خلال طردها فقط، ولا يعقل أن تناقش 30,000 وحتى 40,000 فكرة كل يوم، فذلك متوقع ما يأتي للإنسان من أفكار سلبية يوميا، وإذا قلنا أن معدل الأفكار 50,000 وحتى 60,000 فكرة يوميا، 80% فقط منها سلبي، والتركيز على ما تريد وما تقوم به ذلك للوصول لما تريد يكفي لعلاجها.

عند ذلك الحد يتوقف التفكير الإيجابي، ولقد جل كلام المشايخ ورجال الدين ومنهم  القس نورمان فينسينت بيل، وهو صاحب الكتب الشهيرة في التفكير الإيجابي، وأول شخص نشر هذا الفكر بقوة، وكذلك كلام المشايخ الكثير على الفضائيات، فهو لاشك إيجابي وجيد وأفضل من البقية والتي تدعو للسلبية والفكر العنفي المرضي والعداء والكراهية، لكنه مع ذلك مستوى أول، وربما لا يحل المشكلة.

ناقش الفكرة

كل الأفكار ليست ستزول بالصد أو التركيز على شئ آخر، إن بعضها يحتاج لما هو أكثر، فربما تكون ذبذباتها قوية كونها مهملة منذ فترة، لو أن شخص أهمل نفسه، من خلال الإرتباط بجماعة سلبية تكفيرية أو عنصرية أو طائفية أو طائشة أو قبلية، لفترة طويلة، فذلك يحتاج أكثر من إعادة تركيز.

 

إن ذلك الشخص لديه كم هائل من الذبذبات الضارة، لذلك فبعض الأفكار ستطارده حتى يعيد توازنه للأصل، والأصل دائما طيب وفي الكل، مناقشة الفكرة هو برؤية سخافتها، وكل فكرة سلبية سخيفة وضعيفة، بل وتحتاج الكثير من الطاقة لتبقى سلبية، هنا يأتي دور التعزيز المشاعري والعرفي والتقليدي والعنصري وغيره وذلك لإبقاء القوة للفكرة.

 

تخيل الفكرة

إذا افترضنا أنك حاولت التركيز على شئ آخر وصد الفكرة لكن بدون جدوى فهى تتكرر، بل وحاولت مناقشتها وتفنيد سخافتها ولكنها ما زالت مصرة ومتكررة، أكثر من 80% من الأفكار السلبية ربما تتغلب عليها بالصد وإعادة التركيز، أما البقية ربما تتغلب عليها في مناقشة الفكرة، مثلا 95% أو أكثر. فالبقية الباقية ربما عليك مواجهتها، والمواجهة هى بتوقع الأسوأ أو عمل السيناريو.

القيام بتخيل ما تخاف منه أو تخشاه، وشاهده بالكامل بدون أي مبالغات أو مشاعر مضافة، فقط واجه، ولا تحسن في المشهد، كما لا تجعله إيجابي، ولا تغير شيئا، لكن فقط واجه الأسوأ.