كيف ترى نفسك – كنز المعرفة

كيف ترى نفسك

كيف ترى نفسك
كيف ترى نفسك

كيف ترى نفسك

من منا يرى نفسه على حقيقتها ويضعها في مكانها الصحيح هل قمت بعمل اختبار لنفسك من قبل ؟ من الجيد أن تعرف قدراتك ومهاراتك وكيف تسخرها فيما ينفعك وينفع من حولك فهذه هبه الله لنا أن نتفانى في عملنا والله لا يضيع أجر من أحسن عملا والأصرار على التفاني هو مفتاح نجاحنا والثمر الذي يكلل نجاحك. ومن القصص التي عرفتها أن هناك فتى صغير تبدو عليه ملامح الفقر مع صغر سنه ذهب إلى كابينة الأتصال في إحدي المحلات وبكل طاقته حاول الوصول إلى سماعة التليفون ولكن لم يستطيع نظرا لصغره فهو ليس بالطويل وأخذ يبحث جاهدا في العثور على أي شئ يطلع عليه حتى يصل إلى السماعة إلى أن وجد كرسي صغير وضعه تحته وأمسك بالسماعة وحاول تذكر الرقم بصعوبة وها هو ينتظر الرد من الطرف الأخر.

حوار الطفل مع السيدة :

كانت سيدة ويبدو من المحادثة أنها لا تريد سماعه حتى وكان الصبي يحاول بشتى الطرق أن يقنعها أن يجد فرصة عمل عندها.

وفي تلك الأثناء كان صاحب المحل يتفحص الصبي في ذهول فكيف لذلك الفتى الصغير أن يحاول بهذا الشكل والأصرار الذي كان عليه في أن يقوم بإجراء المكالمة نعم أنه جاد جدا وأفاق صاحب المحل على صوت الصبي وهو يقول للمدام اريد أي شغل عندك أي شئ أنا أستطيع القيام بأعمال الجنايني وأهتم بها جيدا فما كان منها إلا أنها رفضت وهمت بإغلاق الهاتف ولكن الفتى عاد مجددا يستعطفها بأنه يقبل العمل معها حتى بنصف أجر الرجل الذي يعمل عندك فردت بعصبيه أنها غير موافقه وأنها لا تريد أحدا حتى ولو بنصف الأجر الذي يأخذه هذا الرجل الأخر أشكرك سلام ولكن الفتى عاد يحاول أقناعها وقال لها ياسيدتي أنا أستطيع أن أجعل حديقة منزلك الأفضل على الأطلاق ومن ينظر لها يراها ولا أروع من ذلك المنظر فأنا اهتم بها وأيضا بالفناء الذي أمام البيت فردت في ضجر واضح أنها لا تريد تبديل هذا الرجل بغيره ضجر
وهنا ارتسمت على وجه الفتى إبتسامه عريضة أبتسامة رضى وثقة بحاله وهنا توجه صاحب المحل إليه.

حوار الصبي وصاحب المحل وقال للفتى يستغرب مدى أصراره على العمل لدى السيدة وأبتسامته رغم رفضها له وهنا تعاطف معه وطلب منه أن يعمل عنده وهذا لما رأى منه من جدية وأجتهاد في إيجاد فرصة عمل وكم التفاؤل الذي عنده رغم رفض السيدة له أيضا فهو صبي صغير فكيف له أن يصر هكذا ؟

فرد الصبي لا بل أنا لدى عمل فالعمل الذي أقوم به عند نفس السيده ولكن كنت أقوم بأختبار مستوى عملي عندها وهل أنا أقوم به على أكمل وجه أم هناك تقصير مني.

ياه أنه فعلا مجتهد وعمله نادره فمن منا يفعل مثله أننا نهرول هاربين من عملنا إلى المنزل لكى نرتاح وهو يفكر في أن يختبر مستوى أدائه في عمله وهنا أبتسم صاحب المحل أبتسامة رضى وتركه لعمله.

من أتقن عملا لا يضيع الله أجره دعوة خاصه لكل شخص أنه من وقت لأخر يقوم بتقييم مستوى عمله وهل هو مقصر أم يقوم به بشكل جيد بالأضافة إلى البحث عن تطوير ذاته