كيف تصبح محاور جيد – كنز المعرفة

كيف تصبح محاور جيد

كيف تصبح محاور جيد
كيف تصبح محاور جيد

كيف تصبح محاور جيد

إن الحوار هو اللغة الوحيدة التي لا غنى عنها خاصة في التعامل اليومي بين الأفراد، فلقد تحتاج لغه الحوار في إقناع صديقك بشيء ما أو مديرك بفكره في ذهنك أو حتى قد تحتاج المرأة إلى لغة الحوار للتافهم مع زوجها في بعض الأمور، كيف تصبح ذلك المحاور الجيد؟، والقادر على إقناع الأخرين بما تريده؟.

خطوات تساعدك لتصبح محاور جيد

بداية الحوار

يجب عليك أن تبحث عن نقطة بداية أو نقاط مشتركة متفق عليها بحيث تبدأ الحديث منها، كما لا تناقش موضوعات تتفرع منها موضوعات أخرى، حاول أن تصل الحوار ببعضه دائما بمعنى أنه كلما وصلت إلى إتفاق في مسألة ما ابدأ على الفور في الحديث عن مسألة جديدة ومرتبطة بهذا الإتفاق الأول.

ابتعد عن الغضب

إن الغضب يهدم ما كنت تبنيه في ساعات وذلك في لحظة واحدة، وإذا غضبت سوف يغضب من تحاوره، بالتالي لن تصل إلى نقطه مشتركة أو إلى حل يحسم موضوع النقاش أبدا، وبالطبع لن تستطيع توصيل فكرتك له أو تقنعه برأيك، وسوف يقع عمود الحوار بينكم في بداية الأمر، لذلك عليك أن تحاول تماسك أعصابك دائما حتى وإن كان الطرف الآخر يتحاور بشكل لا يرضيك.

لا تتعصب في الرآي

يجب ألا تتعصب إلى فكرتك وتتمسك بها لحد الموت، يجب عليك أن تاخذ بمبدأ رأيي صواب ويحتمل الخطأ دائما، ورأي غيري خطأ ويحتمل الصواب، لذلك لأن الطرف الذي تحاوره يجب أن يشعر بانك تستمع إليه دائما، من الممكن أن تقتنع بفكرته إذا كانت صحيحة. 

تجنب الجدال الغير مجدي

إن الجدال دائما لا يثمر ولا يفيد كما يبدد الوقت دون داعي، ومن علامات الجدل هي:

تكرار نفس الحجج.

رفع الصوت ليس من قوة الحجة في النقاش والحوار، لكن كل ما كان الإنسان هادئ كان أعمق بل وكانت حجتة أفضل وسياق حديثة أدق.

رفض البديهيات أي رفض المسلمات المتعارف عليها في الدين أو في الحياة.

 

الإنصاف و الإعتراف بالخطأ

فمن أهم أساليب الحوار الجيد أنك عندما تدرك بأنك كنت مخطأ أو أنك اخطأت يجب أن تعترف بذلك على الفور، فالرجوع إلى الحق فضيلة، ومن علامات الجهل هى أن تظل مصر على رأيك مع أنه خطأ، وعندما تدرك أنك كنت مخطأ تعتذر لمن أمامك، سيقدر موقفك ويستكمل الحديث معك بكل إنصات وبصدر رحب.

الإنصات

يجب أن تترك مجال كافي ليتمكن الأخرين من الحديث كما تتكلم و تبدي وجهات نظرك وأثناء حديثهم يجب عليك الإستماع بإهتمام لأقوال الطرف الآخر، وعليك أن تفهمها فهم صحيح، وعدم مقاطعة المتكلم، أو الإعتراض عليه أثناء حديثه، وذلك مهم إن كنت تحاور لا تلقي خطب.

لا تفترض سوء الظن

أخيرا هذه نقطة مهمة جدا للحوار، طالما ظل الظن بين المتحاورين لطالما بقي الشك، بالتالي لن يفيد أي حوار أو نقاش، ويجب عليك تجنب الظن دائما, وفهم القصد الحقيقي من الكلام وعدم تأويله إلى معاني أخرى وظنون أخرى.

 

دع المتحدث يتكلم ويعرض قضيته

عليك ألا تقاطع محدثك ودعه يعرض قضيته كاملة وذلك حتى لا يشعر بأنك لم تفهمه أو لأنك إذا قاطعته أثناء كلامه فإنك بذلك تحفزه نفسيا إلى عدم الاستماع إليك، فالشخص الذي يبقي لديه كلام في صدره سوف يركز تفكيره في كيفية التحدث، ولن يستطيع الإنصات لك جيدا ولا فهم ما تقوله وأنت تريده أن يسمع ويفهم حتى يقتنع، كما أن سؤاله عن الأشياء التي ذكرها أو طلبك منه وإعادة بعض ما قاله له أهمية كبيرة حيث أنه يشعر الطرف الآخر بأنك تستمع إليه بل وتهتم بكلامه ووجهة نظره، وذلك يقلل الحافز العدائي لديه، كما يجعله يشعر بأنك عادل.

اعرض قضيتك بطريقة معتدلة ورقيقة

عند المعارضة أثناء الحوار أحيانا قد تحاول عرض وجهة نظرك أو تنقد وجهة نظر محدثك بشئ من التهويل والإنفعال، فهذا خطأ فادح، والشواهد العلمية أثبتت بأن الحقائق التي تعرض بهدوء تأثيرها أشد في إقناع الآخرين من تأثير التهديد والإنفعال في الكلام، وربما تستطيع بالكلام المنفعل وبالصراخ والإندفاع أن تنتصر في نقاشك، وتستحوز على استحسان الحاضرين، لكنك لن تستطيع إقناع الطرف الآخر بوجهة نظرك وبهذه الطريقة سيخرج صامت ولكنه غير مقتنع ولن يعمل برأيك.