كيف يمكننا التغلب على الضغوط للعيش بسعادة – كنز المعرفة

كيف يمكننا التغلب على الضغوط للعيش بسعادة

كيف يمكننا التغلب على الضغوط للعيش بسعادة
كيف يمكننا التغلب على الضغوط للعيش بسعادة

كيف يمكننا التغلب على الضغوط للعيش بسعادة

من أين تأتي الضغوط:

نجد أن الضغوط تنبع من كثرة المتطلبات التي تقع على عاتقنا والتي تفرضها علينا البيئة التي تحيط بنا ونعيش فيها والتي أيضا لا يمكن الفرار منها, وأن التطور السريع الذي يشهده العالم من حولنا والتغيرات التي تحدث في العالم وخاصة التطور التكنولوجي كان سبب رئيسي في زيادة الضغوط علينا حيث في المقابل نقوم نحن بمواكبة هذه التغيرات والتطور السريع, فنزداد ضغط ومسؤليات, ونحن في تواصل مستمر مع هذه الضغوط حيث أن العمل ومتطلبات الأسرة والأصدقاء وأفراد العائلة كل هذا يسمى مصادر الضغوط, وأن مصادر الضغوط كثيرة ولا حصر لها لذا في بعض الأحيان لا نعرف مصدرها.

نحن نجد العديد من الأفراد يشتكون من أعراض مرضية معينة وهي تكون نتيجة الضغوط ولكنهم لا يعرفون ذلك فلا يستطيعوا التخلص من تلك الأعراض ولذلك سوف نذكر أعراض أو أثار الضغوط علينا لكي تعلم أنك تعاني بسبب الضغوط وليست أمراض عضوية.

دلائل أننا نعاني من الضغوط:

تقلصات المعدة وإضطرابات الجهاز الهضمي.

تعبيرات الوجة المرهق المشدود.

الشعور بالإرهاق ومن ثم تأجيل الأشياء التي اعتدنا أن نفعلها بسرعة.

الفرط في نسيان الأشياء والمواعيد.

توتر الأعصاب وسرعة الغضب وفقد السيطرة على الأعصاب.

ضعف التركيز وتشتت الإنتباه وعدم القدرة على إنجاز الأعمال في الوقت المناسب.

صعوبات في النوم والشعورالمستمر بالأرق والاستيقاظ كثيرا بالليل.

عدم الرغبة في حضور الاحتفالات وضعف الرغبة في الكلام.

ملحوظة: أن الضغوط لها أثار مختلفة على حسب شخصية الأفراد فالذي يمثل ضغط نفسي عليك, على غيرك لا يمثل له شيء, فمثلا أن إزدحام المرور قد يسبب لك ضغط كبير ويجعلك تذهب إلى العمل بمزاج سيء جدا وفي الجانب الأخر تجد من يجلس بجانبك في نفس الإزدحام المروري هادئ الأعصاب مسترخي تمام يسمع الموسيقى لا يجد في ذلك مشكلة ولا تؤثر عليه سلبيا.

السر في هدوء الرجل في ازدحام المرور عن غيره أنه لديه القدرة على التعامل والتكيف مع الضغوط وهذا شيء لا نولد به بل شيء نتعلمه ونتدرب عليه ونحن في خلال هذا الموضوع سنذكر الأساليب التي تجعلنا نعرف كيف نتعامل مع الضغوط والتكيف معها.

الضغوط من منظور إيجابي:

ليست كل الضغوط سلبية بل هناك وجه أخر للضغوط وهي تعمل كمحفزات تدفعنا للأمام وإنجاز الأشياء حيث من شأن الضغوط منح طاقة هائلة لكي تنجز تحديات حياتك والتغلب عليها, فكم من أشخاص نصادفهم في حياتنا لا يعملوا جيدا الإ في ظل الضغوط, فقوة الضغوط تجعلهم يبحثوا على القدرة والطاقة لإنجاز أعمالهم.

فكم من مجال عمل به العديد من الضغوط وتجد العامل فيه مجبر على ممارسة عمله تحت الضغوط مثل مجال الملاحة الجوية فهو مجال عمل صعب كله ضغوط وكذلك عمل الجراحون وكذلك العمل في ووسائل الإعلام والأشخاص الذين يقوموا بإلقاء الخطب سيشعروا في كل مرة بنفس الضغوط, ومن هنا يجب علينا أن نمتلك القدرة والمهارة للتعامل مع الضغوط وهذا ما يسمى التوافق مع الضغوط.

متى تمثل الضغوط مشكلة:

نجد أن الضغوط تصبح مشكلة في حالتين: الحالة الأول عندما تصل الضغوط المفروضه على الفرد إلى أعلى درجة لها وتقوم بمحاصرة الفرد من كل جانب.

الحالة الثانية هو عندما يعجز الفرد عن التوافق مع الضغوط ولا يستطيع فعل أي شيء من واجباته في ظل الضغوط ومن ثم ينتهى به المطاف مدمرا بشكل كامل حيث في هذه الحالة وقع في مصيدة الضغوط.

مراحل تطور الضغوط:

المرحلة الأولى: هي التي نشعر فيها بفقدان السيطرة على الأعصاب والغضب الشديد.

المرحلة الثانية: هي المرحلة التي نشعر فيها بالتعب والأرهاق وسيطرة التفكير السلبي علينا.

المرحلة الثالثة: هي المرحلة التي تصل فيها الضغوط إلى أعلى درجة لها وفيها نترك الضغوط بدون مراقبة مما تؤدي إلى مشكلات كبيرة مثل الاكتئاب.

طرق التغلب والحد من الضغوط:

الذهاب للتمشية وخاصة في وسط الطبيعة وتركزنا على ما يوجد في هذه الطبيعة جمال شأنه يخفف علينا عبء الضغوط.

إحتفظ بفيديو أو مادة سمعية تحتوى على مؤثرات الطبيعة من صوت ماء لتغريد الطيور أو يمكن شراء نافورة ماء في المنزل أو حوض سمك.

التأمل هام جدا في تخيف الضغوط لذا تعلم بعض أساليب الضغوط

أقضى بعض من وقتك في عمل شيء تحبه يجعلك تنسى هذه الضغوط لفترة زمنية قصيرة.

شاهد الأفلام والمسرحيات المضحكة فلها أثر كبير في تخفيف الضغوط.