كيف يمكن معرفة اتجاه القبلة – كنز المعرفة

كيف يمكن معرفة اتجاه القبلة

كيف يمكن معرفة اتجاه القبلة
كيف يمكن معرفة اتجاه القبلة

كيف يمكن معرفة اتجاه القبلة

إن الله سبحانه وتعالى قد فرض على الإنسان المسلم عددا من الفروض التي يجب أن يقوم بها، وتعد الصلاة هي واحدة من أهم الفروض التي يجب على الإنسان المسلم القيام بها فهي أول ما سوف يسأل عنها العبد يوم القيامة، وعندما فرض الله عز وجل الصلاة على العباد المسلمين فإنه قد جعل لها مجموعة من الشروط التي يجب أن يتم القيام بها من أجل أن تكون هذه الصلاة صحيحة كما فرضها الله سبحانه وتعالى، ومن أهم شروط الصلاة هي القبلة، حيث أن الله عز وجل جعل للمسلمين قبلة بقومون بتوجيه وجههم إليها عند القيام بالصلاة ولا يمكن أن يتم العبد صلاته دون أن يكون متوجها إلى إتجاه القبلة الصحيح، وإن القبلة الحالية التي يوجه إليها المسلمون وجههم أثناء قيامهم بأداء الصلاة هي الكعبة المكرمة التي توجد في المملكة العربية السعودية والتي يطلق عليها ثاني القبلتين، حيث أن الله سبحانه وتعالى قد فرض قبلة أخرى على المسلمين بحيث يوجهوا وجههم إليها أثناء قيامهم بالصلاة، حيث أن إتجاه القبلة في الماضي كان للمسجد الأقصى والتي يطلق عليها أولى القبلتين، ولكن هناك أقوال متضاربة حول إتجاه القبلة حيث أن البعض يقولون بأن الكعبة في مكة المكرمة كانت هي القبلة الأولى ومن ثم تحولت القبلة إلى المسجد الأقصى لأن الله أراد أن يبين للمسلمين مدى أهمية وعظمة المسجد الأقصى، ولكن بعد مرور فترة من الوقت عاد إتجاه القبلة إلى الكعبة في مكة المكرمة.

الوقت الذي جرى فيه تحويل إتجاه القبلة إلى الكعبة

بعد أن كان إتجاه القبلة في الماضي نحو المسجد الأقصى فإن الله سبحانه وتعالى قد أمر عباده المسلمين بأن يقوموا بتغيير إتجاه القبلة التي كانوا يوجهون إليها وجوههم أثناء أدائهم للصلاة، وأن يقوموا بتوجيه وجوههم نحو الكعبة في مكة المكرمة على أنها إتجاه الكعبة الجديد، وقد حدث هذا التغيير والتحويل في السنة الثانية من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك في تاريخ ال8 من شهر محرم في العام الثاني من الهجرة، وقد حدث ذلك أثناء القيام بصلاة الظهر في الركعة الثانية منها، وإن الله عز وجل قد ذكر إتجاه القبلة في القرآن الكريم الكثير من المرات وفي أجزاء مختلفة منه.

تحديد إتجاه القبلة

إن الإنسان يخضع لعدد كبير من المتغيرات في حياته بالإضافة إلى نشاطات مختلفة مما يجعله يتواجد في عدد كبير من الأماكن المختلفة والتي يكون إتجاه القبلة فيها مختلفا عن بعضها البعض، وبالتالي فإن الفرد يجب أن يحدد إتجاه القبلة من أجل أن يتمكن من القيام بفرض الصلاة، ومن أجل أن يحدد الفرد إتجاه القبلة فإنه يجب أن يعلم كيف يمكنه أن يحددها عندما يتواجد في أماكن مختلفة، وإن إتجاه القبلة يكون بناءا على أن تكون المسافة بين المكان الذي سوف تحدث فيه الصلاة وبين الكعبة أقصر ما يكون من خلال أن يضع الفرد في إعتباره الشكل الكروي للأرض، وذلك لأن الأرض كروية وليست مسطحة كما يظنها البعض، وتعتبر البوصلة هي الحل الأمثل والدقيق من أجل أن يتم تحديد إتجاه القبلة، لأن البوصلة تقوم بتحديد الإتجاهات الأربعة بشكل دقيق ومن ثم يمكن أن يتم تحديد الزاوية التي تربط بين الكعبة والنقطة التي سوف يتم فيها الصلاة، كما أنه في الوقت الحالي أصبحت الهواتف الذكية تحتوي على تطبيقات تساعد الإنسان في تحديد إتجاه القبلة من أجل أداء الصلاة.