للذكر مثل حظ الأنثيين – كنز المعرفة

للذكر مثل حظ الأنثيين

للذكر مثل حظ الأنثيين
للذكر مثل حظ الأنثيين

للذكر مثل حظ الأنثيين

يعد الإسلام هو الدين الذي يتساوى ويتشابه فيه الناس، حيث أن جميع البشر أسوياء عند الله ولا يختلفون عن بعضهم البعض إلا بأعمالهم الصالحة فهو دين العدل، كما أن الدين الإسلامي ساوى بين الرجل والمرأة في كل شيء، كما أنه جعل المرأة تتمتع بمكانة هامة جدا في الإسلام، حيث أن الله سبحانه وتعالى قد أمزل الدين الإسلامي رحمة للعالمين، ويعد الدين الإسلامي هو الطريق الصحيح الذي يجعل الأشخاص يخرجون من الظلام إلى طريق الهداية والنور، حيث أن الدين الإسلامي يحتوي على عدد من التشريعات التي تجعل من حياة البشر منظمة.

فإذا تفكر الخلق في هذه الشرائع وقاموا بتطبيقها فإن الحياة الخاصة بهم سوف تكون أفضل، وإن الدين الإسلامي عندما أنزله الله سبحانه وتعالى فإنه جعل منه دينا حقا يجعل الناس يبتعدون عن الباطل، حيث أن الأشخاص قبل نزول الدين الإسلامي كانوا يتبعون أنماطا باطلة في شئون الحياة، ولكن عندما جاء الدين الإسلامي فإنه قد شمل كل أمور الحياة الدنيا، ولم يترك أي أمر إنساني إلا وقد تحدث عنه، حيث أن الدين الإسلامي يعد هو المستند الشرعي الوحيد الذي من الممكن أن يعود إليه الإنسان عندما يواجه أي نوع من المشكلات أو العقبات في حياته، ومن أهم الأمور التي إهتم بها الدين الإسلامي هو أمر الميراث، حيث أن الدين الإسلامي قد جعل في الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين، واليوم سوف نتحدث عن الأسباب التي جعلت الميراث في الدين الإسلامي يتخذ هذا الشكل.

الميراث أيام الجاهلية

كانت أيام الجاهلية أسوأ الأيا بالنسبة للمرأة، حيث أن النساء لم يكن لهن أي مكانة في الجاهلية وكانت تعتبر المرأة عار على من ينجب فتيات، وكان الرجل يحظ على بكل شيء، حيث أنه عندما كان هناك أي نوع من الميراث فإنه كان الرجال من يرثون والمرأة لا تنال أي شيء لأنه ليس من حقها أن ترث أي نوع من الأموال أو الأملاك، كما أنه من مظاهر الظلم الشديدة أيام الجاهلية هو أنه لم يكن لفئات السن الصغيرة أي ميراث أيضا، حيث أن الرجال الكبار هم من كان لهم الحق في أن يرثوا، على أن يكون الرجل قادرا على ركوب الخيل ويتمتع بالقوة الكافية التي تجعله قادرا على مواجهة الأعداء.

الأسباب التي جعلت للذكر مثل حظ الأنثيين في الإسلام

عندما جاء الدين الإسلامي فإنه قد نهى عن الأمور التي كانت تحدث في الجاهلية، حيث أن الدين الإسلامي قد أكد على ضرورة أن يكون للمرأة نصيب في الميراث وأن لها حق لأن المرأة هي عنصر هام في المجتمع وفي الدين الإسلامي، ولكن عندما نادى الإسلام بضرورة توريث المرأة فإنه قد جعل للذكر مثل حظ الأنثيين، بمعنى أن الذكر يأخذ ضعف الميراث الذي تأخذه المرأة، وقد أكد الله سبحانه وتعالى على هذا الأمر من خلال ذكره في القرآن الكريم، وإن السبب الأساسي الذي جعل للذكر مثل حظ الأنثيين هو أن الرجل يوجد عدد كبير من الأعباء عليه، حيث أن الرجل هو المسئول عن النفقات الأسرية والتي تأتي بأكثر من شكل، ولكن المرأة جعلها الإسلام مكرمة من خلال أنه قد جعلها ملزمة من أبيها قبل الزواج وملزمة من زوجها بعد الزواج، وإن الدين الإسلامي عندما جعل للذكر مثل حظ الأنثيين فإنه لم يظلمها وإنما جعل لها مكانة أكبر لأنه قد جعل هناك من يكون مسئوى عنها، ومن الجدير بالذكر أن الله عز وجل له حكمة في أنه قد جعل للذكر مثل حظ الأنثيين.