لماذا فرض علينا صيام رمضان – كنز المعرفة

لماذا فرض علينا صيام رمضان

لماذا فرض علينا صيام رمضان
لماذا فرض علينا صيام رمضان

لماذا فرض علينا صيام رمضان

الصيام

ركن من أركان الإسلام، حيث لا يصح إسلام العبد إلا بالقيام بذلك الركن العظيم، ويتمثل ذلك الفرض والركن العظيم في شهر من كل عام، وهو شهر رمضان المبارك، بشكل عام إن كل عبادة فرضها الله تعالى على عباده تعود إلى حكمة معينة، من هذه العبادات الصيام، ما هو الصيام؟، ما أركانه؟، ما هي آدابه؟، لماذا فرض الله جل جلاله علينا الصيام في شهر رمضان؟.

 الصيام وأركانه الصيام

إن الصيام هو الإمتناع عن الطعام والشراب والجماع من طلوع الفجر وحتى غياب الشمس، يجب الصيام على الشخص البالغ العاقل، والصحيح المقيم، وأيضا على المرأة الطاهرة من الحيض والنفاس، فمن الأركان الأساسية للصيام ما يلي:

النية وتكون بالصيام قبل طلوع الفجر.

الإمتناع عن المفطرات من طلوع الفجر وحتى غروب الشمس كالأكل والشرب والجماع، والقئ عمدا.

آداب الصيام

مراعاة تناول وجبة السحور.

التعجيل في تقديم الفطور وعدم تأخيره.

الإبتعاد عن الكلام السئ والرفث والغيبة والنميمة.

مراعاة قراءة القرآن الكريم.

 

أسباب فرض الصيام في رمضان

لإتمام إيمان العبد وإسلامه، يسعى كل العباد بهدف الوصول إلى أعلى درجات الايمان ولنيل رضا الله سبحانه وتعالى.

معرفة نعمة الأكل والشرب والجماع وغير ذلك من الملذات التي تمارس بشكل اعتيادي، وحتى يشكرالإنسان الله تعالى على نعمه.

توحيد مشاعر المسلمين في ذلك الشهر، حيث يشعر الغني مع الفقير في حاجته إلى الطعام والشراب وبعدم المقدرة على توفيرهما في كل الوقت، كما يشعر الفقير بأن الغني يعاني ما يعانيه من الجوع والتعب والعطش، وبذلك فإن قلبه يميل ويرتاح إلى الغني.

تدريب النفس على الصبر، فالصيام فيه صبر على الإمتناع عن الشهوات.

الحفاظ على صحة البدن، وشهر رمضان هو شهر الراحة بالنسبة للجسم وخصوصا المعدة بهدف إعادة النشاط من جديد، ولطرد السموم من الجسم.

الوصول إلى التقوى عن طريق الصيام، التقوى هي الدافع الوحيد للصيام، والذييدفع الصائم للصوم هو التقوى الموجودة بداخله وحب الله.

الصوم فيه الكثير من الفوائد الأخلاقية كالإخلاص للعمل في السر والعلن، وكذلك تعويد النفس على الإبتعاد عن الكذب، بل وتحري الصدق في جميع الأمور.

مراعاة تهذيب النفس والشعور بالضعف، وعندما يشعر الجسم بالضعف حيث يخضع إلى الله تعالى.

كذلك تشجيع غير المسلمين على الدخول في الإسلام، فمثلا عندما يشاهدون الناس أثناء تحملهم التعب والمشقة وكذلك ترك الشهوات طاعة لله تعالى، فهم يحبون ذلك الخلق العظيم.

 

من يسمح لهم بالإفطار في رمضان

يوجد بعض الأعذار التي تبيح الفطر في رمضان ويقوم المفطر بالقضاء، أي أنه يصوم بدلا من الأيام التي فطرها، ما يجب عليه إنهاؤها قبل حلول رمضان الثاني، ولا يشترط أن يصومها متصلة ويجوز أن يفرقها، وإذا حل عليه رمضان الثاني قبل إتمام الأيام يكون عليه الفدية ألا وهي إطعام مسكين وذلك عن كل يوم أفطره ومقدار الفدية وجبتين كاملتين من متوسط ما يأكله، كما يجوز إعطاء قيمتها للمسكين.
ولقد فرض الصيام على كل مسلم بالغ وعاقل، كما يحاسب تارك الصيام حيث أن الله تعالى اختص الصيام لنفسه بمعنى أنه يعطي الصائم أجر وثواب وحسنات حسبما يريد، لكن من عدله تعالى أعطى الرخص للتخفيف عن عباده أداء العبادات فلقد سمح بالإفطار لبعض المسلمين وهم ما يلي:

المسافر الذي يقصر في الصلاة أي الذي يسافر لمسافة واحد وثمانون كيلو متر فأكثر، ومن المستحب إفطاره حتى إذا كان قادر، ويجب عليه قضاء الأيام التي فطرها إن كان قادر على ذلك أو دفع الكفارة في حالة لم يستطيع.

الحامل أو المرضع التي تخاف على نفسها من الصيام أو تخاف على ولدها من الهلاك، فلقد حرم الله تعالى على المسلم إيذاء نفسه أو إيذاء غيره، حيث شرع للحامل أو للمرضع الإفطار في شهر رمضان بأن تصوم ما أفطرته بعد رمضان وذلك إذا كانت قادرة أو دفع الكفارة في حالة عدم الإستطاعة.

كذلك المريض الذي يخاف على نفسه من الهلاك، عليه قضاء ما أفطره من أيام بعد شهر رمضان وذلك إذا كان قادر وفي حالة استمر مرضه ولم يستطيع قضاء الأيام التي أفطرها فيجب عليه دفع كفارة عن كل يوم أفطره.

الحائض والنفساء عليها بالإفطار، وعليها قضاء الأيام التي أفطرتها أو أن تدفع كفارة في حالة عدم الإستطاعة.