مأساة طفلة – كنز المعرفة

مأساة طفلة

مأساة طفلة
مأساة طفلة

مأساة طفلة

الزواج إستقرار قبل أن يكون متعة وتلبية احتياجات.

فهؤلاء يسيئون كثيرا للمعنى الحقيقي للإرتباط فكل همهم في الحياة هو أن يكملوا الشكل الإجتماعي على حساب أي شيء في الدنيا حتى لو كان أبنائهم فهم شوهو معنى الأبوه في نظرهم.

ولنرى معا معاناة طفلة فتقص علينا أستاذة الطب النفسي عن امرأه تحترق كلما رأت طفلتها وتحدثت إليها فقد تبدلت حالتها تماما وأصبحت واحدة أخرى وعندما ذهبت المرأه للعيادة.

 معاناة أم :

إستقبلتها الطبيبة بترحاب لما بدى عليها من أسى وألم ونظرتها التي تدل على المعاناة وطلبت الدكتورة أن تستريح على الشيزلونج وتسرد لها بوضوح ما يدور بذهنها ويعكر صفوها فأجابتها أنها قد إنفصلت عن زوجها وبعد الإنفصال حدثت الكارثة فقد إبتعدت عنها إبنتها الصغيرة وتبدل حالها فهى دائما في عالم أخر خاص بهم حزينة حتى إنها أصبحت غير قادرة على التركيز في دروسها وأصبحت أقلق على مستقبلها خاصة عندما كانت تطلب مني أن تعرف هل أنا والدتها أم لا وكنت لا أبالي ولكن الآن لم أعد أسمع هذه الكلمة منها مطلقا وبدأت عيناها تنهمر بالدموع وأحست أن بنتها ضاعت منها فسألتها الطبيبة كيف تم الطلاق؟

فردت بعد ان ذلني أمام عين بنتي فقررت الإنفصال.

 لقاء بين الطبيبة  والطفلة :

عندما جاءت الطفلة العيادة أخدت الطبيبه تلاطفها وتشعرها بالأمان لكي تفتح قلبها وتحكي ما بقلبها فبدات بسؤالها عن أحوال أصحابها والمدرسة ومذاكرتها وأستطردت في السؤال عما تفعله عندما تكون عند والدها فأجابتها أنها معظم الوقت مع مامتها سمر فإتسعت عيون الطبيبه لما سمعت وبدأت الأم صوت بكائها يعلو وإكملت الطبيبه هل هى أمك أجاتها نعم فهى من ولدتني وهذا أمر طبيعي لما تمر به طفلة في مثل عمرها فقد غير الأب كل مسار حياتها في لحظة وبكلمة أنت طالق حول حياتها لجحيم حيث أنه كان يعاقب الأم في إبنتها لأنها أرادت أن تحافظ على إنسانيتها وذاتها فكان يعرض الطفلة للأذى النفسي والبدني دائما حتى تعودت أن ترى سمر زوجة أبيها أنها أمها ومن تحبها وترعاها وتنفرمن أمها الحقيقه أهذا يعقل يا بشر؟

مقابلة والد الطفلة :

 ولم يوافق على أن يلتقي بنا في بادئ الأمر ولكن بعد إصرار منا أتى رغما عنه وهنا تنكشف حقيقة هذا الزوج المزيف الذي لم يحتمل أن تطلب زوجته أبسط حقوقها وهى الطلاق وراح يشبع عقل إبنته بأوهام ليس لها شئ من الصحة فقال للطبية هذه لا تصلح أن تكون أم أبدا هى قد تكون خادمة جيدة من حيث الإهتمام بنا أما إنها تطلب الطلاق فهذا الجنان بذاته لذا أنا إخترت أم لإبنتي أفضل من هذه المتعجرفة .

وهنا يتضح لنا كل شئ فهذا الأب منزوع الحب والأبوه تاجر بحياة إبنته من أجل أنانيته وكبريائه بلاش نتاجر بسعادة أولادنا يا ناس إتقوا ربنا وراعوا ربنا في أولادكم فلو عملنا حصر للناس التي سلكت مثل طريقة هذا الأب فكم سيكون عددهم ؟