محتاجة صبر – كنز المعرفة

محتاجة صبر

محتاجه صبر
محتاجه صبر

محتاجة صبر

حياتنا عبارة عن دائرة من الصراع الذي لا ينتهي حتى بموت الإنسان نفسه لذا علينا بالصبر والدعاء لله بالفرج من حيث لا نحتسب فأبونا أيوب يعد آية في الصبر فرغم ما حل عليه من مصائب لم يترك إيمانه بالله لحظة واحدة.

فأوقات كثيره نمر بمواقف لا نسبتطيع السيطرة فيها على أنفسنا ونظهر بصورة مختلفة أمام الجميع عكس ما تعودوا منا.

إهمال مدير :

ففي إحدى الأيام كان مدير شركة الإتصالات على مكتبه كالمعتاد ولكن عرف بكسله الشديد وإهماله في أعمال الشركة ووسط كم الورق الذي كان أمامه أخذ ينادي لسكرتيرة مكتبه دون جدوى فهى لا تهتم كثيرا لأعمال المكتب بل تهتم بالمكياج وزينتها وكيف تظهر بمظهر أنيق فصاح بأعلى صوته فأتته مرتعبه تعتذر على ما بدر منها فأنتهرها بشدة وأعطاها ملف لترسله لموظف الأرشيف فأخذته وهى تتمتم ببعض العبارات غير المفهومة.

صدام بين السكرتيرة والموظف :

فبمجرد أن خرجت أخذت تسب وتلعن اليوم التي أتت فيه على هذه الشركة وتوجهت لمكتب الأرشيف وبمجرد أن وصلت ألقت بالملف في وجهه قائله ربنا يرحمنا من دي شركة بكل اللي فيها ولكن الموظف إنزعج جدا لما بدر منها ورمقها بطرف عينه في غضب شديد وقالها يا أستاذه خلي عندك ذوق وأحترمي الراجل الذي يقف أمامك ولما تيجي هنا تاني أبقي أدخلي بهدوء وأتركي الملف على المكتب وأخرجي.

موظف الأرشيف وأحد الموظفين :

وفي نفس اللحظه دخل أستاذ أحمد الذي سمع كل شئ دار بنهم وطلب منه إذن لينصرف لمدرسة إبنه كعادته ولكنه رفض وأنتهر تصرفه بشدة فأجابه وما الجديد أنا يوميا أطلب منك الإنصراف في هذا الوقت ولكن إشتاطت موظف الأرشيف غضبا وقال له نفذ ما قولت دون جدال لن تخرج هيا إلى عملك وأجرى تليفون للبيت بأنه لن يذهب لجلب الطفل وأنه سيتأخر وبعد إنتهاء الدوام رجع للمنزل فجاء أبنه يركض فرح بشيء أخذه في المدرسه وقبل أن يكمل صرخ في وجهه وقال إبتعد عني ليس لدى طاقة للعب معك هيا إلى غرفتك فيشتعل الولد عضبا وجرى إلى غرفته وأتت قطته لتلعب معه وتتنطط حوله فركلها بقدمه في ضجر ولكم اتساءل أحبائي من الذي أوجع القطه بقدمه ؟