من هو غسيل الملائكة – كنز المعرفة

من هو غسيل الملائكة

من هو غسيل الملائكة
من هو غسيل الملائكة

من هو غسيل الملائكة

عندما نستمع إلى اسم غسيل الملائكة فإننا نشعر ببعض الغرابة عندما يذكر هذا الاسم على مسامعنا، حيث أن الكثير من الأشخاص لا يلمون من هو غسيل الملائكة ولماذا سمي بهذا الاسم، واليوم سوف نتحدث عن غسيل الملائكة بشكل مفصل وواضح.

من هو غسيل الملائكة

يعد غسيل الملائكة هو أحد الأشخاص الذين لهم دور كبير ومشرف في الدين الإسلامي، وهو حنظلة ابن أبي عامر الأنصاري، ويعد حنظلة ابن أبي عامر الأنصاري أحد الصحابة الذين كانوا يصاحبون الرسول صلى الله عليه وسلم في أغلب الأوقات، وقد إعتنق حنظلة الإسلام إلا أن والده كان كافرا، وعندما قام الرسول صلى الله عليه وسلم بترك المدينة المنورة والهجرة إلى مكة فإن غسيل الملائكة قد أعد نفسه من أجل أن يذهب مع الرسول صلى الله عليه وسلم من أجل أن يقوم بمشاركة الرسول صلى الله عليه وسلم بمحاربة قريش.

السبب في تسميته غسيل الملائكة

كان حنظلة ابن أبي عامر الأنصاري شابا غير متزوج، وقد طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتزوج من جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول، وبالفعل قد تزوج حنظلة ابن أبي عامر الأنصاري من جميلة بنت عبد الله، وكان اليوم الذي تزوجا به هو اليوم السابع الذي كانت قائمة به غزوة أحد، وفي اليوم التالي من زفاف حنظلة ابن أبي عامر الأنصار قد سمع أنه ينادى من أجل الجهاد في غزوة أحد فقام حنظل ابن أبي عامر الأنصاري من فراشه وأسرع في الذهاب من أجل أن يجاهد في سبيل الله، وعندما ذهب إلى الجهاد فإنه لم يقم بالإغتسال قبل أن يذهب إلى ساحة الجهاد.

وعندما إشترك حنظلة ابن أبي عامر الأنصاري في الغزوة فقد إستشهد في غزوة أحد، حيث أنه قد تم قتله على يد أبو سفيان بن حرب بمساعدة الأسود بن شعوب، حيث أن أبو سفيان بن حرب قد قام بالصراخ قائلا بأن حنظلة ابن أبي عامر الأنصاري يريد قتله من خلال أن يقوم بذبحه، فسمعه الأسود بن شعوب فهم بالذهاب من أجل أن يقوم بمساعدة أبو سفيان بن حرب، حيث أنه عندما كان حنظلة ابن أبي عامر الأنصاري يقاتل أبو سفيان بن حرب جاء الأسود بن شعوب وقام بطعن حنظلة ابن أبي عامر من الخلف، فسقط حنظلة ابن أبي عامر الأنصاري شهيدا في غزوة أحد.

وعندما إنتهت غزوة أحد وعلم الرسول صلى الله عليه وسلم بأن حنظلة ابن أبي عامر الأنصاري قد إستشهد فقان بتسميته غسيل الملائكة، أي أن الملائكة تقوم بغسله لأنه لم يغتسل قبل أن يدخل ساحة المعركة ويجاهد في سبيل الله، حيث أن الصحابة رضي الله عنهم قد ذهبوا لإخبار زوجته وأخبرتهم بأنه لم يغتسل لأنه قد سمع النداء الخاص بالجهاد فهم مسرعا من أجل أن يلتحق بالغزوة.

وبمجرد ما أن علم الرسول صلى الله عليه وسلم بأن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري لم يغتسل قبل الذهاب للجهاد فإنه قد أكد بأنه قد رأى الملائكة تغسله من خلال استخدام ماء المزن، وإن ماء المزن هو ماء نقيا يمنحه الله سبحانه وتعالى للأشخاص الذين يرغب بتكريمهم، لذلك قام الرسول بتسميته غسيل الملائكة، كما أن بعض الصحابة قد أكدوا بأنهم عندما وجدوا حنظلة مقتولا بين الجثمان كانت رأسه يتساقط منها الماء.