نتيجة الكراهية بين الزوجين وهل تؤثر على الأداء الجنسي ؟ – كنز المعرفة

نتيجة الكراهية بين الزوجين وهل تؤثر على الأداء الجنسي ؟

نتيجة الكراهية بين الزوجين وهل تؤثر على الأداء الجنسي
نتيجة الكراهية بين الزوجين وهل تؤثر على الأداء الجنسي

نتيجة الكراهية بين الزوجين وهل تؤثر على الأداء الجنسي 

سوف نتحدث في هذا المقال اليوم عن الكراهية بين الزوجين وهل يوجد لها تأثير على الحياة الجنسية بينهما أم لا , إن الضعف الجنسي من الممكن أن يحدث إذا كانت هناك كراهية بين الزوجين , فالكراهية بين الزوج والزوجة تؤثر على الأداء الجنسي وتجعل هناك ضعف بالاداء وهناك علاقة وثيقة بينهما , وقد أثبت الطب الحديث ذلك , حيث إتضح بأن الحب بين الزوج والزوجة يقوي العلاقة الجنسية بينهما ويعمل على تحسين الصحة العامة , ويحدث إنجاب بشكل سريع إذا كان هناك حب بين الزوجين والعكس صحيح .

وقام العديد من العلماء والفلاسفة بالتوضيح بأن الحب يقوم بصنع المعجزات , في حين أن الكراهية بين الزوجين تعمل على وجود ضعف جنسي بينهما وذلك إذا كانت الكراهية من ناحية الزوجة للزوج , أما إذا كان هناك كراهية من الزوج للزوجة فإن الأمر يؤدي إلى حدوث إجهاض إذا كانت الزوجة حامل , ويقوم العديد من الأطباء بالتحدث عن هذا الأمر موضحين بأن العلاقة الزوجية الجيدة والتي تقوم على التفاهم والحب بين الطرفين تعمل على جعل العلاقة الجنسية جيدة ويكون الزوج جيد جنسيا ولا يوجد لديه ضعف , وتحمل الزوجة بشكل فوري إذا كان هناك حب بينها وبين زوجها بسبب أن التبويض لديها يكون في مستوى عالي .

أراء خبراء الصحة عن الكراهية بين الزوجين :-

وقد قام بعض من خبراء الصحة الجنسية بالتحدث والتوضيح أن وجود إستقرار عاطفي بين كلا الزوجين يعمل على تنظيم عمل الاجهزة الخاصة بالغدد الصماء والتي تكون مسؤولة عن حدوث تبويض لدى السيدات ويكون التبويض منتظم لديهن , ويقوم أيضا بالتأثير على عملية إفراز هرمون الأدرينالين الذي يقوم بوظيفة العمل على إنسداد الصمامات المتواجدة بكل أجزاء الجسم , ومن ضمنها الصمامات المتواجدة بين كل من الرحم وقناة فالوب والتي تقوم البويضة بالمرور من خلالها حتى تستقر في الرحم بعد تلقيحها .

تأثر العملية الجنسية :-

كما نعلم بأن الكراهية بين الزوجين تعمل على وجود إختلال في العملية الجنسية القائمة بين الطرفين , والعكس صحيح , حيث أن العلاقة الجيدة والحب بين الزوجين وتعدد مرات الجماع بينهما بشكل منتظم يعمل على إحتمالية زيادة فرصة الإنجاب , والعلاقة السيئة القائمة على كراهية بين الزوجين تقوم بالتحول إلى عملية روتينية مملة للقيام بإشباع الشهوة فقط لكل طرف بدون حب , ومع تكرار الأمر يؤدي إلى وجود فرصة لإصابة الرجل بالضعف الجنسي , وحدوث إجهاض لدى المرأة إذا كانت في فترة حمل .

الأثار العائدة على شعور الزوجين بالأنس والمحبة :-

وإذا كانا الزوجين يشعران بالأنس والمودة والمحبة فيما بينهما , فإن اللقاء الجنسي بينهما يسبقه حدوث إفرازات لدى كل منهما , ويكون كلاهما في حالة مزاجية جيدة وحالة نفسية مهيئة للقيام بذلك بحب وإنسجام , فيقوم الحيوان المنوي بالدخول إلى الرحم لتلقيح البويضة ليحدث حمل , ويتم تخصيب البويضة بشكل سهولة , ولكن إذا كان هناك كراهية بينهما , فيحدث في معظم الأحيان تأخير للحمل أو حدوث إجهاض مبكر للحمل في بدايتة , بسبب الحالة النفسية السيئة لكل طرف .

وأوضح العديد من الخبراء النفسيين بأن عدم وجود حب بين الزوجين ووجود كراهية بين الزوجين وعدم إنسجام في علاقتهم الطبيعية اليومية , يعمل على إرتفاع في معدل هرمون البرولاكتين في جسم المرأة , وهذا الهرمون وظيفتة أنه يعمل على إدرار اللبن خلال عملية الرضاعة , وحينما يرتفع هذا الهرمون بالتأكيد لا يحدث حمل , وقد تم إثبات مؤخرا بأن القبلة العادية تعتبر بداية مهمة للتمهيد للقيام بالجماع بين الزوج وزوجتة وتعبر عن الحب , وعدم وجود مثل هذة الأشياء يجعل العملية مملة بين الزوجين ولا يتم إفراز الهرمونات المهمة لدى المرأة والتي تشعر عن طريقها بالإثارة أثناء ممارسة العلاقة الجنسية .

ومن الأمور المعروفة أن المرأة التي تشعر بالتوتر والقلق ترتفع نسبة الإجهاض لديها عن المرأة التي تكون مستقرة نفسيا ولا تشعر بحالة من القلق أو الضيق , لذلك نقول بأن الحب بين الزوجين يعمل على تحقيق توازن نفسي بين الزوج والزوجة , وحينما يكون هناك توتر نفسي لدى الرجل فإن ذل كيؤثر على هرمونات مهمة جنسية بالجسم لديه لا يتمكن حينها من القيام بإتمام العملية الجنسية ويحدث له عجز جنسي بسبب ذلك .