نصائح هامة للأب للتعامل مع الابن المراهق – كنز المعرفة

نصائح هامة للأب للتعامل مع الابن المراهق

نصائح هامة للأب للتعامل مع الابن المراهق
نصائح هامة للأب للتعامل مع الابن المراهق

نصائح هامة للأب للتعامل مع الابن المراهق

تعد فترة المراهقة من أصعب الفترات التي يمر بها الإنسان فهي فترة تشكيل هويته النفسية والاجتماعية وفترة تفتح ذهنه على مفاهيم العالم من حوله.وعلى الرغم من الصعوبات التي تقترن بهذه المرحلة من قبيل ما يطرأ على شخصية المراهق من الانطواء والانفعال الشديد والحساسية المفرطة وغيرها إلا أنها الفترة المثالية لمصادقة ابنك والفوز بثقته.

ونسرد هنا بعض النصائح التي يجب أن يعمل بها كل أب ليعبر بابنه هذه المرحلة بسلام:

أولاً: في فترة المراهقة التي تبدأ من الحادية عشر وتمتد في بعض الأحيان إلى سن الثامنة عشر 

تطرأ على المراهق الكثير من التغييرات الجسمية السريعة، التي قد تصيب المراهق بالخجل وعدم الألفة معها، وهنا يأتي دور الأب حيث يجب عليك ألا تتعامل مع تلك التغيرات بسخرية أو أن تطلق على مسامعه عبارات التهكم من تلك التغيرات فهذا من أخطر ما يكون على سلوك المراهق. وعلى نقيض ذلك يجب أن تغدق عليه بعبارات المدح والاستحسان لشكله الذي يتغير بسرعة في هذه الفترة سواء في الوزن أو شكل الأنف وغيرها.

 نصائح هامة للأب للتعامل مع الابن المراهق

نصائح هامة للأب للتعامل مع الابن المراهق

ثانياً: من أهم أعراض فترة المراهقة الانطواء والرغبة في عدم مشاركة أفراد الأسرة الكثير من الأنشطة التي كان يشاركها معهم من قبل فلا ينبغي الانزعاج من ذلك أو توبيخه على هذا السلوك فهو أمر طبيعي في هذه الفترة.

ثالثًا: يجب عليك احترام آرائه وعدم التقليل من أهميتها وحثه دائمًا على إبداء رأيه في الكثير من الأمور، وإشعاره بأن رأيه ذا قيمة، كما يجب ألا تسمح لأحد من أفراد الأسرة بالسخرية من رأيه حتى لا تهتز ثقته في نفسه.

رابعًا: الاعتماد عليه في انجاز بعض المهام الخاصة بالأسرة لتعزيز ثقته في نفسه وتأكيد ثقتك به وبحسن تصرفه، مما يزيل رهبته من التعامل مع المجتمع.

 نصائح هامة للأب للتعامل مع الابن المراهق

نصائح هامة للأب للتعامل مع الابن المراهق

خامسًا: ساعد ابنك في فترة المراهقة على اختيار أصدقائه، وذلك لأهمية الدور الذي يلعبه الصديق في حياة المراهق بالسلب أو بالإيجاب، وأن تبلغه اعتراضك أو ملحوظاتك على أصدقائه بشكل من الود والإقناع.

سادسًا: أن تتفهم التغيير الحادث في احتياجات ابنك وأنها لم تعد هي نفسها احتياجاته في فترة الطفولة، فهو الآن على أعتاب فترة الشباب ومن الطبيعي أن يميل إلى إثبات ذاته فلا تعترض طريق طموحه أو رغباته ما دامت في حدود المسموح ومساعدته في تهذيب غير اللائق منها.

سابعا: تعمد أن تفضي إليه ببعض الأسرار الخاصة بك أو تختصه بالحديث عن بعض المشكلات التي تواجهك في العمل فهذا من شأنه أن يوطد الثقة والصداقة بينكم ويعلمه بالتالي أن يفضي إليك بأسراره.

ثامنًا: الالتزام قدر الإمكان بالهدوء عند مناقشته في بعض الأخطاء التي قد يرتكبها وعدم توجيه اللوم إليه أما الغرباء.

تاسعًا: شارك ابنك في التخطيط لحياته ووضع أهدافه الخاصة بأي الكليات سيلتحق وأيها يناسبه، ونوع الوظيفة التي يطمح إليها، مع تعويده على وضع البدائل المختلفة والمرونة في التعامل مع الإخفاق في أي مجال من مجالات الحياة، كما يجب مشاركته أيضًا في الاهتمام بهواياته وعدم إنكارها عليه.

 نصائح هامة للأب للتعامل مع الابن المراهق

نصائح هامة للأب للتعامل مع الابن المراهق

عاشرًا: انقل إليه خبرتك في الحياة حتى يتقن المهارات اللازمة للعيش في المجتمع والتعامل مع مستويات مختلفة من البشر .كما يجب أن تزرع به باستمرار الفكر الإيجابي والمرونة في تقبل ظروف الحياة التي قد تطرأ عليه، كما لا يجب أن تغفل تنمية الجانب الروحاني لديه وتعزيز الإيمان في نفسه.

وأخيرًا إذا نجح الأب في علاقته بابنه في هذه المرحلة فإن هذا يضمن له علاقة سليمة بينهما مدى الحياة.