نظرته نظرة فيل – كنز المعرفة

نظرته نظرة فيل

نظرته نظرة فيل
نظرته نظرة فيل

نظرته نظرة فيل

 الكثيرين منا لديهم نظرة ضيقة للأمور من حولنا وليس لدينا تقييم لأي شئ على الإطلاق فقط ننظر للعالم من حولنا بنظرة سلبية ونترك كل ما هو إبجابي نرى دائما ضعفنا ونضعه نصب أعينا ولا نرى شيء سوى هذا الضعف ونعيش الوهم والرعب من المستقبل ونخضع له ليس ضعفا فينا بل خوفا من العجز الذي أصبح واضحا وجليا للجميع فمهما حدث لن تتغير وجهة نظرك عن نفسك إلا إذا كنت ذو شخصية قوية عصامية بنت نفسها بنفسها.

الفيل والمدرب :

 ولد فيل جميل في سيرك كبير فرح مدرب الحيوانات بسبب الفيل الصغير لأنه حقق له حلمه في أن يكون له حيوان صغير يتعود هذا الفيل على حركات التدريب منذ صغره ويكون ولائه له هو فقط.

معاناة فيل :

وتبدأ معاناة الفيل مع هذا المدرب فقد سيطر عليه وسلبه إحساسه بذاته وأصبح يأخذه يوميا في مكان معزول ويربطه في سلسلة ذات حلقات واسعة وقوية كان يقضي وقتا كبير في التخلص من هذا القيد ولكن بلا فائدة والمدرب سعيد جدا بهذا الإنجاز ويوم بعد يوم أصبح هذا الفيل بلا إرادة وقلت محاولاته في التخلص من هذه السلسلة إلى أن خارت قواه تماما وتلاشت وخضع لهذا المدرب طيلة فترة حياته.

ولكن هذا لم يستمر كثيرا وذات يوم أحس الفيل المسكين إنه يمكنه التخلص من هذا المدرب عديم الإحساس إلذي سلبه حريتة خاصة إنه يمتاز بجسد ضخم وقوي.

 لذا أعلن تمرده وعصيانه في السيرك وأمام الجمهور مما جعل المدرب يغضب وحمى غضبه لذا قرر أن يعيده لنفس المكان الذي إعتاد أن يتلقى فيه العقاب لكن هذه المره ربطه بحبل من السهل أن يتخلص منه ويفلت ويتحرر من هذا المدرب إلى الأبد ولكن للأسف بمجرد أن قيد في نفس المكان خضع تماما له ولم يحاول مجرد محاولة واحدة ليخلص نفسه وعاش ومات تحت إرادة مدربه ولم يصحح خطأه لو نظرنا هنا للتكوين الجسماني للفيل نندهش من عدم المحاولة لتخليص نفسه ولكن المبرر هنا هو داخلي بحت فهو سيطر عليه شبح الهواجس ونسى أن لديه طاقة لو إستغلها لدمر السيرك بحاله وليس قطع حبل بسيط ولكن الصورة الذهنيه عنده هى التي سيطرت على تفكيره وشلت إرادته في التخلص من هذا القيد الذي لطالما عذبه نفسيا ودهور صحته بسببب إحساسه بالنقص والضعف وإنه خاضع لهذا الرجل.

عزيزي القارئ عليك ألا تستسلم مهما حدث معك من عواقب ويكفي شرف المحاوله فماذا تفعل لو كنت مكان هذا الفيل ؟