هدايا للطلاب المقبلين على الإمتحانات – كنز المعرفة

هدايا للطلاب المقبلين على الإمتحانات

هدايا للطلاب المقبلين على الإمتحانات
هدايا للطلاب المقبلين على الإمتحانات

هدايا للطلاب المقبلين على الإمتحانات

الكثير من الناس يعانون من مشكلة النسيان في هذه الأيام، كما يشتكون من عدم تذكر المعلومات المهمة حين يحتاجونها، وفي هذا الموضوع سنتحدث عن  بعض الخطوات البسيطة والتي من الممكن ممارستها بهدف تحسين أداء الذاكرة في الحياة اليومية، كذلك في المذاكرة، بإعتبار أننا في موسم الإمتحانات هذه الأيام، إذا أردت تحسين ذاكرتك يمكن أن تتبع الخطوات الآتية.

 الإعتقاد

اذا كنت تؤمن بأن ذاكرتك ضعيفة وتؤكد ذلك لنفسك وللآخرين طوال الوقت، فإن ذلك أحد العوامل المؤثرة في ضعف الذاكرة.

يجب أن يكون اعتقداداتك عن نفسك إيجابية لكي تستطيع تحقيق ما تريد، فإذا طلبنا من شخصين متماثلين في القدرات الجسدية أن يجريان حول الملعب عشرة مرات، وكان أحدهما فاقد للثقة في قدراته كما لا يعتقد بأنه يستطيع إنجاز تلك المهمة، بينما الآخر واثق من قدراته تماما، أيهما سيمتلك الحماس الكافي لأداء تلك المهمة؟.

 

قد يكون السبب الحقيقي لإخفاقنا هو الإيمان التام بأننا لا نستطيع النجاح، ودائما تذكر أننا نذاكر لكي ننجح وخلاص، ولن نصبح الأوائل أبدا، لأن الإنسان ساعتها سيبذل مجهود متناسب مع اعتقاداته المتواضعة عن نفسه.

 

الفهم

إذا كنت تذاكر درس لا تفهم منه حرف، سوف تجد أن تذكره صعب للغاية، ولذلك ينصح بأن تقرأ الدرس أو تستوعب الشئ المراد تذكره وأن تفهم المعاني الموجودة فيه أولا.

ولذلك ينصح في المذاكرة بقراءة معلومات الدرس وفهمه أولا، ذلك بدلا من البدء في الحفظ، ويمكنك أن تضع أرقام وخطوط تحت العبارات المهمة لكي تعرف الأجزاء المراد حفظها، وتستطيع تمييزها عن التي يجب فهمها فقط، الإستيعاب والفهم أولا يوفران مجهود كبير في الحفظ.

 

 التكرار

وهناك معلومات لا يمكنك نسيانها أبدا مثل اسمك وعنوانك، كما تغيب معلومات كثيرة عن أذهاننا بالرغم من أهميتها مثل رقم بطاقتك، السبب هو أن المعلومات المستخدمة بكثرة المخ يعتبرها معلومات مهمة حيث تنتقل إلى الذاكرة طويلة الأمد، كما يساعد تكرار المعلومة على تثبيتها بشكل أفضل، ولذلك حاول استخدام المعلومة الجديدة بقدر المستطاع.

 

يمكن تكرار المعلومة عن طريق شرحها لأحد أو تخيل أنك تشرحها لأحد فذلك مفيد في تثبيتها في ذهنك، وأيضا كتابة هذه المعلومة بنفسك على الورق، ذلك لأنه ينشط الذاكرة الحركية ليدك، وكم مرة نسيت رقم تليفون معين؟، ولم تتذكره إلا حين امسكت بالتليفون وسمحت لليد أن تطلب الرقم؟.

والفكرة هنا هي تكرار المعلومة واستخدامها بقدر المستطاع، سواء تكرار قراءتها أو كتابتها أو ترديدها، الأهم هو استخدامها.

 

المرح

إن إضفاء عنصر المرح أو السخرية على المعلومات يجعلها أسهل في الحفظ، مثلا إذا أردت أن تحفظ اسم عالم الأحياء مالبيجي فيمكنك أن تتخيله في شكل الفنان محمود المليجي، حينما يلبس بالطو أبيض ويمسك السماعة، وعندها سيكون حفظ الإسم أسهل، حتى إذا أردت أن تحفظ اسم شخص ما، ربما يكون من المفيد أن تفهم معنى ذلك الإسم وتربطه بذلك الشخص بشكل مضحك، فإذا كان اسمه سعيد يمكنك أن تتخيله وهو يضحك عند ولادته، ذلك بدلا من أن يبكي مثل كل الأطفال الرضع وهكذا.

 

مصدر واحد

الكثير من الشباب يقعون في خطأ كبير قبل الإمتحانات، ألا وهو أنهم يقومون بجمع ملخصات أو مذكرات يرونها لأول مرة، حيث يتركون الأوراق أو الكتب التي اعتادوا مطالعتها، ذلك على أساس أن تلك الملخصات فيها المفيد، يجب أن تذاكر أو تحفظ المعلومة من مصدر واحد، حيث أن تكرار شكل الصفحة يساعد العقل على تتبع مكان المعلومة التي تم تخزينها في الصورة الذهنية.

الإهتمام

الكثير من الشباب يعرفون أسماء لاعبي الكرة جيدا، بل وأكثر من أسماء وزراء مصر، والسبب أن المعلومات غير المهمة تسقط من الذاكرة حتى وإذا تكررت عشرات المرات، إذا لم تكن المعلومة المراد حفظها تستدعي انتباهك وتثير فضولك، وتنبع من مجال اهتماماتك، يكون من الصعب التركيز في حفظها، وسوف تجد عقلك شارد في عشرات الموضوعات والتي تعد أكثر أهمية من وجهة نظرك.

 

الصحة العامة

في فترة الإمتحان ينصب معسكر المذاكرة وتقل الحركة، مما يؤدي إلى الخمول والنعاس، ولذلك ينصح ببعض التمرينات الرياضية البسيطة أو تمارين السويدي التي تساعد على تنشيط الدورة الدموية لإستدعاء التركيز والنشاط والمعلومات، ويفضل تناول الأطعمة المحتوية على الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة مثل الخضروات والأسماك واللحوم الحمراء والبيضاء.