هرمون التستوستيرون الذكري – كنز المعرفة

هرمون التستوستيرون الذكري

 هرمون التستوستيرون الذكري
هرمون التستوستيرون الذكري

هرمون التستوستيرون الذكري

يعد هرمون التستوستيرون من الهرمونات الهامة بالجسم، له أهمية كبيرة في حياة الإنسان، سوف نتحدث في هذا المقال عن أهمية هذا المقال، ما هي أهميته؟، حيث أنه يعتبر من الهرمونات الجنسية الضرورية للجسم، التي يحتاج إليها بشكل ضروري، هو من الهرمونات الذكرية التي إذا حدث نقص في الجسم به يؤدي إلى حدوث إختلال بوظائف معينة يحتاج إليها الجسم للقيام بأدوار معينة.

إن هرمون التستوستيرون ونقصه لدى الرجل، ويقوم بالتأثير على رغبته الجنسية، لأن هذا الهرمون من الهرمونات الجنسية الضرورية بالجسم، التي تؤثر على ملامح جسد الرجل وعلى مزاجه النفسي ناحية الجنس وممارسته، ويحدث نقصان لهذا الهرمون في وقت معين بالعمر، هو مع تقدم الرجل في العمر ووصوله إلى مرحلة الشيخوخة، أو لأسباب أخرى سوف نقوم بتوضيحها.

هرمون التستوستيرون ونقصانه لدى الرجل، ومن الممكن أن يكون بسبب وجود مرض بالغدد التي تقوم بإنتاج هذا الهرمون، التي تقوم بالتحكم في معدلات وجوده في الجسم، يمكن أن يتم تحديد معدل هرمون التستوستيرون بالجسم عن طريق القيام بالخضوع لفحص الدم، وإذا كان هناك معدلات منخفضة به، إن الطبيب يقوم بمحاولة تشخيص سبب نقصان الهرمون، ومحاولة إيجاد علاج له عن طريق الهرمونات البديلة، وفي الغالب والتي توجد بالصيدليات على هيئة أقراص أو على هيئة حقن، يكون هذا العلاج للضرورة فقط كما لا ينصح به إلا أن يكون أخر حل لنقصان الهرمون.

إن نقص هذا الهرمون لدى الرجل، يجعل الطبيب يقوم بوصف له هرمونات بديلة، لكن بعد فحص المريض إذا كان الرجل يعاني من وجود سرطان بالبروستات أو لديه مرض بالقلب أو أمراض بالكليتين أو مرض بالكبد، لا ينصح أبدا أن يتم معالجته بهذه الطريقة، إذا كان الرجل الذي يعاني من نقص هذا الهرمون يخضع لعلاج بالهرمونات البديلة، ويجب أن يتم الفحص الدوري له، وإذا كان مصاب بسرطان بالبروستات أم لا، وحتى لا يقوم بالتأثير عليه بطريقة عكسية.

إن هرمون التستوستيرون الذكري، يعد من أكثر الهرمونات الجنسية ضرورة للجسم، وهو الذي يساعد بشكل أساسي في مساعدة الجسم على أن يكتسب الملامح الذكورية، الذي يعمل على المحافظة على هذه الملامح، كما يساعد في زيادة وجود رغبة جنسية لدى الرجل بوجوده بدون نقصان.

كيف يتم علاج نقص هرمون التستوستيرون

يتم معالجة نقصان وجود هرمون التستوستيرون عن طريق استخدام الهرمونات البديلة، ولنقصان هذا الهرمون يوجد له أعراض تظهر على المريض، هي أن يكون لدى الرجل المصاب عدم الرغبة في ممارسة العلاقة الجنسية، ووجود نقصان في الإثارة لديه، وأيضا شعور الرجل بأنه لا يوجد لديه إنتصاب مثل السابق، وفضلاً عن أن عدد الحيوانات المنوية تكون منخفضة، زيادة في حجم الثدي لدى الرجل يدل على أن لديه نقص في هرمون الذكورة الذي يعمل على المحافظة على الملامح الذكورية لديه.

وعنما يكون هناك نقصان في هذا الهرمون لدى الرجل، إنه يشعر بأن هناك زيادة بالإنفعال لديه، كما يكون غير قادر على التركيز، وأيضا يشعر بحالة من الإكتئاب، وربما يحدث للرجل أن ينخفض شعر الجسم لديه عن السابق، إصابته بضعف بالعضلات وتصبح عظامه رقيقة مختلفة عن عظام الرجال، كما يكون هناك صغر في شكل الخصيتين، وبالإضافة إلى تغير كبير في ملامح الذكورة لدى الشخص الذي يوجد لديه نقصان بهذا الهرمون الجنسي.

عوامل نقص هرمون التستوستيرون

ويوجد عوامل عدة لنقص هرمون التستوستيرون لدى الرجل، وهناك علاقة وثيقة بين نقص هذا الهرمون وبين التقدم في العمر، وبالإضافة إلى أن أمراض الغدد بالجسم تعمل على المساهمة في نقص هذا الهرمون، فمن الأمور الطبيعية أن يوجد لدى الشخص نقصان في رغبته الجنسية، وذلك حينما يتقدم بالعمر، لكن الأمر الغير طبيعي أن لا يهتم الرجل بالجنس في أي فترة من حياته إلا إذا كان لديه نقص بهرمون التستوستيرون، فمن الممكن أن يكون السبب ناتج عن حدوث سرطان بالخصية أو ربما بسبب حادث أو وجود إلتهاب بالخصيتين.

وعندما يتم علاج الشخص بالهرمونات البديلة، إن الهدف من ذلك هو القيام بزيادة الرغبة الجنسية لديه، أو مساعدته على أن يكون هناك انتصاب بالعضو الذكري وبشكل طبيعي، وأيضا مساعدته على ظهور الملامح الذكورية والتي اختفت لديه بسبب نقصان هذا الهرمون.