4 عوائق تمنعك من تحقيق أهدافك – كنز المعرفة

4 عوائق تمنعك من تحقيق أهدافك

جميع العوائق والمشكلات التي تواجهنا في حياتنا ما هي إلا اختبارات من المولي عز وجل وابتلاءات لاختبار معدننا وتطوير أنفسنا وإصلاح خلل ما بداخلنا، لذلك انتبه وكن علي قدر المسؤولية واجتهد في اختبارك حتى تصل لمبتغاك وتنل الفضل وتحصل الفائدة من ورائه، وذلك بأن تتوقف عن الانخراط في مساوئ تلك العوائق والاستسلام لها وبأن تتخلص منها.

والآن اشحذ همتك وانتبه معي لأخطر 4 عوائق تمنعك من تحقيق أهدافك :

عوائق, تمنعك, تحقيق, أهدافك, النجاح, الفشل, 4, نصائح, سلبية

1 – الكلام السلبي

إذا كنت تثرثر ليل نهار بأن هذا الطريق صعب وهذا العمل مستحيل وهذا الشيء شاق فكيف ستنجز وتحقق أهدافك ! هل ما زلت لا تصدق بأن ما تكرره علي لسانك من الممكن أن يصبح هو حالك ؟ أعرف أنك تثرثر كثيراً بسلبية مثلي وقد تعود لسانك علي الشكوى ! لن تفعل شيء ولن تحقق هدفك وسوف تسمح للإحباط واليأس بأن يتسلل إليك باستمرار وستجد نفسك ضعيف، توقف إذا كنت تريد أن يمر يومك بسلام وتعيشه بأفضل ما لديك، وتضع طوبة جديدة في بنائك بحرَفِيَة، لا تُنصت لأصدقائك السلبيين، واعمل علي تغير الموضوع أو هاجمهم بإيجابيتك، اجعل لسانك ينطق بالحمد والامتنان وقلبك ينبض بالصبر وعقلك يفكر في الخير والانجاز.

2 – طول الأمل وخطر المنطقة الآمنة والتسويف

تسير في رحلتك ولا تبذل المجهود الكافي ومهما أخطأت تشعر باطمئنان غريب ! اسمح لي أن أخبرك بأنه اطمئنان مزيف يُنم عن أمل كاذب وتواكل صريح، تعتقد أنك مهما حدث فسوف تكون في أمان وذلك مع مجهودك الضعيف فكيف ستُقّيم نفسك وتزيد من جهدك المبذول ؟ الاطمئنان والأمل بدون عمل هما كابوس حقيقي، يُفّعلان ويرسخان مرض خطير يسمي التسويف بداخلك، يجعل أعمالك المهمة كلها تأتي في أخر جدولك اليومي وبالطبع ستتحرك لليوم الذي يليه وهكذا ! ، يجب أن يكون هناك بعض القلق وبعض الخوف حتى تستطيع تقويم مسارك وتصحيح أخطائك، يجب أن يكون هناك بعض المسؤولية والالتزام، وحاول أن تمزج الأمل بالعمل.

3 – أحلام اليقظة والبطولات الخيالية

إذا أفرطت في أن تكون بطلاً في خيالك فصدقني بطريقة لا أفهمها ستصبح عاجزاً عن ذلك في واقعك ! هناك اختلاف كبير بين الباحثين وعلماء النفس حول كونها سلبية أم إيجابية ولكن كغالبية أمور حياتنا فهي تشتمل علي الجانبين، فعلي حسب تفكيرك ستكون النتيجة، فإذا فتحت عقلك كسينما بعروض مفتوحة من أفلام الحزن والمشاعر السلبية والفشل والمصائب … الخ فسوف تنهار وتدمر يومك، ناهيك عن تضييع وقتك وتشتتك وعدم القدرة علي التركيز ! ، وحتى لو كانت الأفلام إيجابية فلو كانت تعمل علي تضييع وقتك وفصلك عن العالم وفقدانك لتركيزك فستصبح سلبية. الخيال إيجابي في أحيان كثيرة، ولكن الإفراط سوف يسبب لك انفصال ذاتي خطير سيجعلك تشعر دائماً بالأمان والاطمئنان، حتى لو كنت تسير في طريق خطأ وهذا خطير جداً. ضع حلمك في شريط سينمائي في عقلك وتخيل نفسك تحققه ولكن عندما تحتاج شحنة تحفيز وتحتاج أن تُشعل حماسك، ولا تجعل عقلك يتحكم فيك ويعرض لك أفلام مختلفة يومياً تُشتتك وتُفقدك تركيزك وتُعكر حالتك النفسية، خليك إيجابي في خيالك وفي حدود المعقول.

4 – لا أتعلم الدرس

هناك حكمة من تأنيبك لنفسك وأنت تهم بالنوم، هناك حكمة من مرور اليوم وانقضائه، هناك حكمة من النسيان، هناك حكمة من الأخطاء . لماذا لا تحاسب نفسك في نهاية اليوم ؟، وكيف ستُقّيم وتُعّدل خطواتك ؟ ، حتى لو كنت تبذل مجهود ضخم، فبدون جرد لليوم لن تعرف أين أخطائك وسوف تبدأ يومك الجديد بمشاكل الأمس دون التفكير في حل لها، وهذا سوف يعيقك كثيراً ويجعل الأخطاء تتراكم حتى تصل في النهاية إلي حائط مسدود، عليك بالجلوس في أخر كل يوم من أيامك وأن تحاسب نفسك بأي طريقة تشاء، بالكتابة، بالتفكير، بالتحدث مع نفسك ! ، مثلما تحب ولكن المهم أن لا تترك أخطاء يومك تمر هكذا دون النظر فيها.

كانت تلك أخطر 4 عوائق تمنعك من تحقيق أهدافك، منعتني أنا الآخر فتخلص منها الآن. ابتعد وتوقف عن الثرثرة السلبية، اطرد نفسك خارج المنطقة الآمنة وتوقف عن التسويف ولا تؤجل عمل اليوم إلي الغد، تخلص من أحلام اليقظة وعش اللحظة متيقظ وبكامل وعيك، حاسب نفسك واعرف أخطاءك ولا تكررها وتعلم من دروس الحياة.