5 سنوات في الوهم – كنز المعرفة

5 سنوات في الوهم

5 سنوات في الوهم
5 سنوات في الوهم

5 سنوات في الوهم

ما يحدث في هذه الأيام شيء يدمي القلوب فقد نرى الإخلاص والحب في عين من لا نحب ولا نرى الخيانة والخسة فيما نحب فاتساءل لماذا يحدث كل هذا؟ مع إن الحب شيء لطيف ومحبب لنفوسنا أكثر من أي مشاعر أخرى لماذا أسأنا استخدام مشاعرنا مع من نحبهم لماذا يتحول الحب إلى تملك وبعدها ملل وبعدها فراق أهذا هو الحب الذي خلقه بداخلنا الله وفطرنا عليه أم ماذا ؟ يكاد عقلي يتوقف عندما أقرأ عن قصة عشق ووفاء وإحترام إنتهت والسبب مبهم غير واضح ويلقون اللوم على شماعة النصيب أي نصيب هذا الذي يشاء في تفريق قلبين. ولكن ما حدث مع هذه السيدة يدمي له القلب قبل العيون.

عقد عمل بالخارج :

حيث إنها تزوجت من فتى أحلامها من عشقته إلى حد الجنون ولكن هل هو يعشقها ويحبها؟ بالطبع فهو كان لها نعم الزوج خلال أول سنة زواج بينهم حيث كان لها الحبيب والعشيق والزوج المتيم بها، ومع أول فرصة تفرق بينهم شجعها هذا الزوج الصالح على أن تثابر في عملها وتذهب أينما تواجد هذا العمل ولكن نيته لم تكن كالظاهر فحسب لا بل هناك تخطيط أخر وسنعرفه خلال الأسطر القليلة القادمة، فعندما علمت بأن لها فرصة بالسفر للخارج والعمل هناك وبراتب جيد جدا ترددت كثيرا وعزمت على عدم الذهاب وترك هذا الزوج وحيدا بدونها وهى لا تقوى على فراقه ولكن الزوج أقنعها وأن هذه هي فرصتهم لتحسين مستواهم المادي وقبلت بالفعل لأجل خاطر زوجها فهى لا تريد مخالفته مهما حدث.

حالتها خلال الـ 5 سنوات :

وعندما سافرت لم تستطيع تحمل الغربة والوحدة وكانت تتذكر زوجها الذي تركته دون أنيس أو جليس وراسلته في العودة وكفى فراق فإعترض بشدة مصر على إستكمالها لما بدأت وكانت تعمل ليل نهار حتى توفر ما تلزمه معيشتهم بأرض الوطن وكانت تدخر كل قرش من أجل اللحظة التي تجمعهم من جديد ومرت أول سنة بصعوبة شديدة خاصة إنها لم تنجب حتى الأن فكانت تفكر في العودة وتعيش إلى جواره ولكن كان يمنعها بححة أن الايام تمر سريعا ويجب أن يبنوا مستقبل أبنائهم المستقبليين وإطرت على البقاء حيث عانت كثيرا في العيش بدون سند لها وشخص يحميها في هذا البلد الغريب.

وخلال فترة غيابها كانت ترسل له كل نقودها لكي يشتري ما يلزمه عشهم السعيد من تجهيزات وبالفعل جهز أحلى شقة وإشترى سيارة فخمة وبعد إنتهاء فترة سفرها وحان وقت رجوعها لم تخبره لتفاجئه بنزولها أرض الوطن وعندما دقت جرس الباب فتحت لها إمرأة وبيدها طفل صغير وخلفها طفلان أخران وكانت هذه السيدة ماهى إلا صديقة عمرها التي كانت بئر أسرارها فقد تزوج منها بعد سفرها مباشرة وطلقها غيابيا لم تحتمل الخبر فسقطت مغشيا عليها. أتسأل أين الصدق والأمان والسند والرجولة في زمنا هذا فماذا فعلت هذه السيدة حتى يرد لها الجميل والحب الذي أعطته إياه بهذه الطريقة؟