أساليب مختلفة ومتعددة لتربية الأطفال – كنز المعرفة

أساليب مختلفة ومتعددة لتربية الأطفال

أساليب مختلفة ومتعددة لتربية الأطفال
أساليب مختلفة ومتعددة لتربية الأطفال

أساليب مختلفة ومتعددة لتربية الأطفال

للتربية أساليب كثيرة جدا، فيها ما يكون متساهل مع الصغار في كل شيء، وهناك من يكون شديد جدا ولا يوجد فرصة للحوار هناك فقط لغة واحدة هي السائدة العقاب بل تصل للإيذاء البدني والنفسي وهناك في الوسط تربية معتدلة، تربية الطفل مسئولية كبيرة تقع على كاهل الآباء ولكن الجزء الأكبر يقع على عاتق الأم لوجودها مدة طويلة مع الطفل وبذلك فهي مسئولة عنه بصورة أكبر، ليس كل طفل مثل الثاني ولا كل أسرة مثل الثانية، فكل منزل له ظروفه، ولذلك سوف نتعرف فيما يلي على ثلاث طرق تربية مختلفة وسوف تعرفي طريقتك وإن كانت خاطئة عليك اختيار الطريقة المناسبة وتطبيقها.

التربية المتسلطة أو الصارمة

الأب والأم هما مصدر الأوامر لن يمكن للطفل الكلام أبدا أو النقاش في أي أمر مهما كان صغيرا أو كبيرا، الطفل ينفذ جميع الأوامر التي تطلب منه وإن لم ينفذها كلها أو حدث خطأ ما يسوف يعقاب بالضرب والسباب، فليس هناك معنى للقواعد، حتى لو حاول الطفل المناقشة ولماذا لا يفعل هذا الشيء، الإجابة ببساطة شديدة لأن الأب هو من يريد ذلك أو الأم هي من تريد ذلك ، لا يمكن للطفل أن يرفض فعل شيء، الطفل هو مجرد أداة لتنفيذ الأوامر فقط لأنه فرصة لشيء آخر، على الطفل أن ينفذ ويطيع الوالدين طاعة عمياء، بالطبع ليس هناك علاقات اجتماعية للطفل، فقط ينتظر أن يوافق الآباء على كل شيء قبل أن ينفذه ولذلك فهو سلبي وفاشل في تكوين أي علاقة مع أحد.

الطفل لن ينتقد أي شيء فهو يفكر في إرضاء وتنفيذ أوامر الآباء، الطفل بذلك سوف يكبر ويكون سلبي حتى في التفكير، وبما أنه يعاقب بدنيا فهو سوف يكبر دون وجود ثقة بالنفس ولذلك عليك أن تعرف أن الضرب سوف يخرج طفل خائف ضعيف نفسيا، وبذلك لن يكون عضو نافع فقط يريد أن يحس بشخصيته فيعامل الناس بقسوة ويود العنف مع من يراه، ولكن طريقة العنف بالنسبة للأب والأم مجدية لأن الطفل ينفذ كلامهم دون عناد ولكن بالطبع سيكبر صغيرك ويخرج للمجتمع ليكون شخص عنيفا جدا، ولذلك عليك الحرص على طفلك والبعد عن الإيذاء البدني له، فقد أثبتت دراسات علمية أن هناك بلدان يجوز فيها تلك التربية فقد أتت بنتائج ولكنها بالطبع حالات خاصة.

تربية سهلة جدا

الأب والأم متجاهلان لكل شيء، على عكس التربية الصارمة، الأب والأم هنا لا يفرضان شيء على الطفل يتركونه للتجارب الحياتية اليومية التي تعلمه، ولذلك فهو قد يفشل كثيرا ولكن لا يهتمان بذلك، مهما تصرف الطفل حتى التصرفات الخاطئة لا يعقبان عليها، وعندما يخطئ الطفل في العلاقات الاجتماعية لا يجد من يصحح مساره فهو مجرد شخص يخطئ حتى يتعلم، الطفل يفعل تصرفات مزعجة عديدة ولكن رد فعل الأم التجاهل وكذلك الأب، فهم يريدان الراحة فقط من الصغير ومشاكله، بالطبع الطفل يتربى بهذا الأسلوب الخاطئ ويتعلمه كأسلوب لحياته.

مثل هذا الطفل سيكبر بنفس نوعية التصرفات المهملة، فهو لا يوجد لديه مسئولية تجاه تصرفاته، فقط يفعل ما يشاء ولا يجد رادع ، الطفل يكبر ويصبح شابا ولكن يقوم بتجارب كثيرة فاشلة حتى العلاقات الاجتماعية لا يعرف أن يكونها ، سوف يقوم بتجربة كل شيء يحبه حتى المخدرات والكحوليات ، وبذلك إهمالك لتصرفات صغارك تماما ليست الحل ، يمكنك أن تترك لهم مساحة من الحرية وليست الحرية المطلقة ، فسوف يستخدمونها بطريقة خاطئة في حالة عدم وجود رقابة كافية من الأب والأم معا .

تربية متوازنة

أفضل طرق التربية وطريقتها سهلة جدا أن تعطي لطفلك الحرية لكن بحدود ، فعليك محاسبة الصغير عند الخطأ ، وبذلك ينمو على الديمقراطية والنقاش ولكن مع الاحترام لك وللأم ، يمكنك أن تتركه يعبر عن رأيه ، وبذلك التربية المتوازنة هي أفضل طرق التربية وتساعدك على تربية نافعة وصالحة لطفلك.